مراسل "الدستور" بالدقهلية: أحد البلطجية رفع "طبنجة" في وجهي لمنعي من تصوير اعتداءاتهم على نقابة المحامين
June 1st, 2016


صحفيون ضد التعذيب

520163164929767اقتحام-نقابة-المحامين-بطلخا-(6)

روى رامي القناوي، مراسل جريدة "الدستور" بالدقهلية"، تفاصيل تعرضه للاحتجاز والضرب أثناء تغطية أحداث اقتحام بلطجية لمقر نادي نقابة المحامين مساء الاثنين الماضي، مشيرًا إلى أن منزل مجاور لمقر النادي، وفي تمام الثامنة مساءً، شاهد مجموعة من البلطجية يتجمعون أمام المقر، وكان على دراية بوجود أزمة بين النقابة وبين أحد رجال الأعمال بالمحافظة، فعلم أن هناك أمرًا سيحدث، فاستعد للنزول من منزله لتوثيق ذلك.

وقال "القناوي"، في شهادته لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، "بدأ البلطجية في اقتحام المبنى وتكسير محتوياته فوق رؤوس المحامين المتواجدين داخله، فسارعت إلى الداخل لتصوير وتوثيق ما يحدث، إلا أن كانوا يحملون أسلحة وقام أحدهم بتصويب طبنجة في وجهي، فاضطررت بعدها للاختباء لإبلاغ قوات الأمن، وأجريت اتصالًا برئيس المباحث لأكثر من 12 مرة؛ إلا أنه لم يجِب على أيِ منهم، بل كان يغلق الهاتف في وجهي".

وأضاف "القناوي": "تأكدت من وجود تواطؤ بين الأمن والبلطجية، لاسيّما وأنه كان من بين البلطجية بعض المخبرين السريين، إضافة إلى عدم وصول أي قوة أمنية من قسم الشرطة إلا بعد 5 ساعات من الاشتباكات، رغم أنه على بُعد أمتار من موقع الأحداث، فاتصلت بالجرنال لإخبارهم بما يحدث أثناء احتجازي داخل المقر، وسط صراخات المحتجزين وإصابة بعضهم، بينما كان البلطجية يكسرون كل ما تمتد إليه أيديهم".

وأشار "القناوي"، إلى أنه تم الاعتداء عليه بالضرب ضمن المحامين؛ نظرًا لمحاولاته تصوير الاعتداءات على المحامين، حيث كان البلطجية لا يريدون لأحد أن يصور ما يحدث على الإطلاق، خاصةً بعد طعن أحدهم لمحامي بسكين، لافتًا إلى أن الأزمة لم تنتهِ إلا بعد تدخل محافظ الدقهلية الذي أجرى اتصالاته بمدير الأمن لإرسال قوة أمنية والسيطرة على الوضع بعدما أحدث البلطجية عدد من الإصابات بين المحامين.