الصحفي "محمد عبد المنعم" من محبسه: نُعامل كسجناء سياسيين.. ولن أتوقف عن الصحافة مهما حييت
June 21st, 2016


صحفيون ضد التعذيب

13441727_1046325668783129_1401480564_o

“أصبح همي أن أعيش وأحارب من أجل رسالتي في الحياة، وأموت في سبيل نشر الحق، ولن أتوقف عن الصحافة مهما حييت” بهذه الكلمات أكد محمد عبد المنعم الصحفي بجريدة “تحيا مصر” لذويه خطته في الحياة الأعوام القادمة، مؤكدًا أنه لن يثنيه أي شئ آخر.

"عبد المنعم" قد سبق وألقي القبض عليه في 24 أبريل/نيسان من العام الماضي 2015، حينما كان يمارس عمله، ويقوم بتغطية المظاهرات التي اندلعت بمنطقة دار السلام وقتها، لقوم عناصر الأمن التي كانت متواجدة حينها بالقبض عليه، مما سبب إحالته للنيابة العامة، التي وجهت له عدة تهم أبرزها الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، والتظاهر بدون تصريح، وذلك على الرغم من إرسال جريدته أوراقًا تثبت أنه منتمي إليها.

ورغم ذلك، في يناير/كانون الثاني، من العام الجاري، أصدرت الدائرة 15 جنايات القاهرة، والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، حكمها بحبس "عبدالمنعم" 3 سنوات، على خلفية اتهامه بالتظاهر بدون ترخيص والانضمام لجماعة محظورة، ليتم إيداعه في سجن أبوزعبل  ثم سجن وادي النطرون.

من هذا الوقت، و"عبد المنعم" ينتظر زيارات ذويه، حيث أهدى لوالدته ورود من المناديل صنعها خصيصًا لها قبل شهر رمضان، والدته التي سبق وبكت عندما كانت في طريقها إلى محبسه واستمعت صدفة إلى مقطع من أغنية حمزة نمرة " يا مظلوم ارتاح عمر الحق ماراح" لتتذكر ابنها القابع بين السجون، والذي لن يشاركهم حياتهم لعامين قادمين.

يحكي الصحفي المسجون في رسالته" نعامل كسجناء سياسين وكأنها وصمة عار يمنع دخول معجون الأسنان وبعض الأدوية والكتب فى بعض الأوقات" رغم ذلك فهو دائم تطمين ذويه حول حالته، ينهزم أمام دموع والدته، فيؤكد لها أنه بخير، ويهديها إلى جانب الورود ضحكته أحيانًا، فتصبح لديها أغلى من مال الدنيا.