الصحفيون في أسبوع| حرس "محمد النني" يعتدون على مراسل "العاشرة مساءً".. و"أحمد فؤاد" يعلن الإضراب
June 25th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

12910079_253701231639795_1484696670_n

سجل مرصد "صحفيون ضد التعذيب"، 5 انتهاكات ضد الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام خلال الأسبوع الماضي، تمثلت في منعهم من التغطية، والاعتداء على أحدهم بالضرب، إذ كانت أبرز تلك الانتهاكات منعهم من تغطية ثاني جلسات محاكمة نقيب الصحفيين وعضوي مجلس النقابة، إضافة إلى الاعتداء على مراسل برنامج "العاشرة مساءً" بالدقهلية من قِبل قوات الحرس الخاصة بـ"محمد النني" لاعب منتخب مصر والمحترف بفريق الأرسنال الإنجليزي، أثناء حضوره إحدى المباريات هناك.

كما تابع المرصد، وقائع جلسات محاكمة الصحفيين هذا الأسبوع، ومن أبرزهم جلسة تجديد حبس "صبري أنور" الصحفي بجريدة "البديل"، فضلًا عن متابعة أحوال عدد من الصحفيين المحبوسين على ذمة قضايا مختلفة، من خلال التواصل مع ذويهم، ومن بينهم (أحمد فؤاد، وعبد الرحمن ياقوت، ومحمود عبد النبي)، المحتجزين بسجن برج العرب بالإسكندرية، إضافة إلى (عبد الله الفخراني، وسامحي مصطفى) بعد نقلهم من سجن العقرب إلى سجن وادي النطرون.

الاعتداء أو المنع من التغطية

منعت قوات الأمن المكلفة بتأمين محكمة عابدين، الصحفيين والمصورين ووسائل الإعلام، السبت الماضي، من تغطية ثاني جلسات محاكمة نقيب الصحفيين "يحيى قلاش"، وعضوي المجلس "خالد البلشي"، و"جمال عبد الرحيم"، وفقًا لما ذكرته "إنجي طه"، الصحفية بجريدة "الوفد" في شهادتها للمرصد.

وعلى الجانب الآخر، قال الصحفي "محمد حيزة"، مراسل جريدة "اليوم السابع" بالدقهلية، إن قوات الحرس الخاصة بتأمين اللاعب محمد النني، لاعب منتخب مصر والمحترف بفريق الأرسنال الإنجليزي، والذين بلغ عددهم حوالي خمسة أفراد أو ستة، اعتدوا على الصحفيين رفضًا منهم لتصويره أو التسجيل معه، بل وصل الأمر إلى تمزيق قميص مراسل قناة دريم "مصطفى سطوحي".

ومن جانبه، تحدث مصطفى سطوحي، مراسل برنامج العاشرة مساء، عن تفاصيل الاعتداء عليه من قِبل قوات الحرس الخاصة بـ"محمد النني" لاعب منتخب مصر والمحترف بفريق الأرسنال الإنجليزي، أثناء تغطية فعاليات المباراة الخماسية، التي أقيمت بنادي جزيرة الورد بالمنصورة، حيث وصل الأمر إلى الاعتداء عليه، وتمزيق قميصه، إلى جانب منعه هو وزملائه من التغطية.

وفي سياق آخر، رفضت قوات أمن محكمة جنايات الجيزة دخول  الصحفيين لتغطية وقائع الجلسة التي يُحاكم فيها المتهمون في القضية التي تعرف إعلاميًا باسم "خلية أوسيم"، وقد جاء القرار بناء على رؤية القاضي، والذي ارتأى ضرورة سرية تلك الجلسة، بحسب ما أوضحه "محمد موسى"، الصحفي ببوابة الوفد، للمرصد.

كما منع أمن هيئة إسعاف الجيزة، الصحفيين من دخول مقر الهيئة لتغطية الوقفة التي نظمها العشرات من العاملين بها الأربعاء الماضي، للمطالبة بمستحقاتهم المالية وزيادة رواتبهم، كما رفض إجراء أي لقاءات صحفية معهم.

إجراءات قضائية

أجلت دائرة جنح قصر النيل برئاسة المستشار وائل خضر المنعقدة بمحكمة عابدين، السبت الماضي، محاكمة "قلاش والبلشي وعبد الرحيم"، لجلسة 25 يونيو و2 يوليو و9 يوليو، ثلاث جلسات متتالية، على خلفية اتهامهم بـ"إيواء هاربين من العدالة ونشر أخبار كاذبة بشأن اقتحام مبنى نقابة الصحفيين"، وذلك لتنفيذ طلبات الدفاع وفض الأحراز.

فيما جددت نيابة دمياط حبس "صبري أنور"، الصحفي بجريدة "البديل"، الثلاثاء الماضي، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على أن تنعقد الجلسة المقبلة في 5 يوليو المقبل، وذلك مع استمرار رفض النيابة في اطلاع المحامين على أوراق القضية أو معرفة التهم الموجهة للصحفي والتي يحاكم على أثرها، إذ يتم التجديد له كل جلسة دون تحديد تهمته.

بينما قضت محكمة جنح مستائف الدقي ببراءة "محمد سعد خطاب"، من التهمة المنسوبة إليهما في الدعوى المقامة من رجل الأعمال محمد أبو العنيين، ضد محمد سعد بزعم انتحاله صفة صحفي، وذلك بعدما ثبت للمحكمة عدم صحة الاتهامات الموجهة إليه بصدور حكم قضائي من القضاء الإداري، بإلزام نقابة الصحفيين بقيد محمد سعد في النقابة، ويعتبرها الحكم حجة قانونية قاطعة أمام الادعاءات الباطلة بانتحال الصفة التي ادعاها رجل الأعمال.

صحفيون خلف القضبان

أوضحت زوجة "صبري أنور"، الصحفي بجريدة "البديل"، أن المسؤولين بمعسكر الأمن المركزي في دمياط، والذي يحتجز بداخله زوجها، رفضوا السماح لهم بزيارته أو رؤيته، فضلًا عن صعوبة التواصل معه، غير أن محاميه "أحمد طه" علم أنه يُجدد له كل مرة خمسة عشر يومًا دون معرفة أي تفاصيل أخرى.

ومن جانبها، وأشارت والدة "عبد الرحمن ياقوت"، مراسل موقع كرموز الإخباري، إلى أن الأطباء المحتجزين مع ابنها في نفس الزنزانة لاحظوا بياضًا في عينيه، فنصحوه بإجراء فحوصات لوظائف الكبد والكلى، حيث ذهب إلى طبيب السجن الذي طمأنه ولم يهتم، إلا أن المحتجزين معه عادوا ونصحوه بإجراء التحاليل، وهو الأمر الذي جعل ذويه ينوون تقديم طلب للنيابة بإجراء الفحوصات على وظائف الكبد والكلى.

كما أعلنت والدة "أحمد فؤاد"، مراسل موقع كرموز الإخباري، أن ابنها قرر البدء بإضراب عن الطعام؛ اعتراضًا منه على المعاملة التي لاقاها زملاؤه من الطلاب والسجناء السياسيين خلال "حفلة الاستقبال" التي أقامها سجن "برج العرب" لهم بعد عودتهم من أداء الامتحانات، وبعض منهم الآن يرقد في المستشفى جراء ما حدث.

فيما قال والد "محمود عبد النبي"، مراسل شبكة رصد بالإسكندرية، إن ابنه عاد إلى زنزانته مرة أخرى بعد الانتهاء من أداء امتحاناته، كما خلع ضرسه بعد أن كان يعاني منذ فترة بألم فيه، كما أنه بحالة نفسية مستقرة الآن، إضافة إلى أنه تمكن من إرسال الطعام له ومتعلقاته بسهولة.

وفي سياق متصل، أوضحت والدة "عبد الله الفخراني"، الصحفي بشبكة رصد الإخبارية، أنهم منعوا من زيارته الأربعاء الماضي، بسجن "وادي النطرون"، وذلك بعدما اختلف والده مع الضابط المسئول عن الزيارة، كما قد منعوا حينها دخول الطعام والمياه بشكل كامل، إلا أنها أشارت إلى أنها استطاعت في اليوم التالي أن تزوره، وإرسال الوجبات داخل محبسه.

وقالت زوجة "سامحي مصطفى" عضو مجلس إدارة شبكة رصد الإخبارية، والمُتهم فيما يعرف إعلاميًا باسم "غرفة عمليات رابعة"، إنهم تمكنوا من إرسال الطعام إليه بعد نقله إلى سجن وادي النطرون، إلا أن بعض الأطعمة يتم رفضها، مشيرة إلى أن حالته النفسية بدأت في التحسن منذ نقله.

فيما أكدت شقيقة "محمد العادلي" أنه قد خسر كثيرًا من وزنه إثر الإضراب الذي أقامه هو وزملائه؛ اعتراضًا منهم على المعاملة التعسفية التي لاقوها فترة وجودهم في سجن العقرب، مشيرة إلى أنها في سجن النطرون قد استطاعت إرسال الوجبات ومتعلقاته الشخصية بسهولة عما كانت تلاقيه في سجن العقرب.