مراسل "الطريق": حاولت إنقاذ زميلي من أحد اللواءات بـ"محمد محمود" فضربني أمناء الشرطة
June 28th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

10985265_740269022749061_4165949115163112835_n

تحدث أحمد فتحي، الصحفي بموقع "الطريق" الإخباري، عن تفاصيل تعرضه للاعتداء البدني واللفظي أثناء تغطيته تظاهرة طلاب الثانوية العامة بشارع محمد محمود، ظهر أمس الاثنين، موضحًا أن مقر عمله في نفس الشارع، ما دفعه للنزول برفقة زميليه لتغطية التظاهرة الطلابية والتقاط بعض الصور؛ إلا أن أحد الضباط بالقوات الأمنية المتمركزة عند مدخل الشارع طلب منهم عدم تصوير تعامل الأمن مع الطلاب.

وقال "فتحي"، في شهادته لمرصد "صحفيون ضد التعذيب": "الطلاب تفرقوا في شوارع جانبية عقب بداية الاشتباكات، وكانت أكبر كتلة منهم متواجدة بشارع البستان، توجهت إلى هناك للتغطية وكان زميلي (محمد فوزي) يمسك بكاميرته وهو يجري ليوثق التعامل الأمني العنيف مع الطلاب، وبمجرد أن وصلت إليه وجدت أحد اللواءات ممسكًا به ويعتدي عليه بالضرب، وأخرج كلابش محاولًا تقييده به".

وأضاف "فتحي": "في تلك اللحظة حاولت مساعدة زميلي ومنع اللواء من تقييد يديه بالكلابش، فوجئت بذلك اللواء يسبني بأفظع الشتائم والألفاظ، وكان بجواره عدد من أمناء الشرطة الذين جذبوني من ملابسي لاقتيادي إلى أحد الضباط، وحينما أخبرتهم أننا صحفيين ونؤدي عملنا، لكمني أحدهم في صدري وكتفي اليمين، إلى أن جاء عميد شرطة وتحدث معنا، وأمرنا بمسح الفيديوهات والصور التي تم التقاطها بالكاميرا".

وأشار "فتحي" إلى أن عميد الشرطة الذي تحدث معهم بهدوء، نفى صلة اللواء الذي اعتدى عليهم بالداخلية وادعى أنه مواطن مدني، رغم أن اللواء كان بالزي الميري والرُتب معلقة على كتفيه، موضحًا أن العميد تركهم يرحلون بعدما أجبرهم على مسح محتويات الكاميرا، وحينها فقد زميله الوعي فحمله من شارع طلعت حرب إلى مقر العمل بشارع محمد محمود؛ إذ كانت الاشتباكات مستمرة بين الطلاب وقوات الأمن.