"يارا صالح" صحفية "البداية": الضابط ضربني وتحرش بي جنسيًا.. ولواء شرطة راقب الموقف دون تدخل
June 28th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

Untitled

أوضحت يارا صالح، الصحفية بموقع "البداية"، تفاصيل تعرضها للضرب والتحرش بها جنسيًا من قِبل أحد الضباط المتواجدين بمحيط ميدان التحرير، أثناء تغطيتها تظاهرة طلاب الثانوية العامة، ظهر أمس الاثنين، مشيرة إلى أن الضابط استهدفها عند التقاطها بعض الصور لاعتداء قوات الأمن على الطلبة ودفعهم بقوة على سلالم محطة مترو سعد زغلول بشارع القصر العيني، في محاولة لتفريقهم ومنعهم من الوصول للميدان.

وقال "يارا"، في شهادتها لمرصد "صحفيون ضد التعذيب": "بمجرد علمي بوجود التظاهرة وإلقاء القبض على بعض الطلاب، نزلت لتغطية الأحداث، لكن الداخلية كانت قد أغلقت الطريق وفرضت حواجز أمنية حول الطلاب وبدأوا في دفعهم تجاه المترو لإبعادهم من الوصول لميدان التحرير، فأخرجت موبايلي لتوثيق ذلك، فحاول أحد الضباط خطف الموبايل من يدي لمنعي من التصوير، فأخبرته أني صحفية وأؤدي عملي".

وأضافت "يارا": "وضعت الموبايل في جيب بنطلوني الأمامي لمنعه من خطفه، ففوجئت بوجود حوالي 15 من أمناء الشرطة يلتفون حولي ككردون بشري، لدرجة أن زملائي لم يتمكنوا من الوصول إليّ، ثم جاء الضابط وضربني على وجهي وجسدي وركبتي وكتفي، حتى بدأت الدائرة تضيق علينا والأمناء ملتزمين بالصمت وتأمين الضابط، إضافة إلى لواء شرطة يقف على بُعد خطوات مننا ويراقب الأمر بصمت ثم رحل دون تدخل".

وأكملت "يارا": "حاولت دفعه بعيدًا عني، فجذبني من شعري وبدأ يتحرش بي جنسيًا بملامسة جسدي ووضع يده في جيب بنطلوني لإجباري على إخراج الموبايل، وفي تلك الأثناء تدخل أفراد الأمن المحيطين بنا بإبعاده عني بعدما بدأ في الضرب بعنف، وبعد تخليصي من يديه تتبعته في محاولة لمعرفة اسمه، وعندما صرخت في وجهه حاول العودة مرة أخرى لضربي، لكن زميلي وقف حاجزًا بيننا وتلقى الضرب عني".

وأشارت إلى أنها وقفت مع بعض القيادات المتواجدة بالمكان وبدأت تشرح لهم ما تعرضت له من ذلك الضابط، إلا أنه كان قد اختفى من محيط المنطقة، وحاولت تحرير محضر له لإثبات الواقعة، موضحة أنها أرسلت تليغراف لوزارة الداخلية حول الواقعة، وسوف تتقدم ببلاغ في النيابة ضد الضابط؛ خاصةً وأن لديها مقطع فيديو للواقعة ووجه الضابط صوّره أحد زملائها أثناء الاعتداء عليها، وسوف ترفقه كدليل إثبات حول ما تعرضت له.