الصحفي "محمد فوزي": ضابط سحلني 3 متر بالكلابشات على الأرض بسبب تصويري ضرب الطلاب
June 30th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

[caption id="attachment_12696" align="aligncenter" width="474"]محمد فوزي - الصحفي بموقع "الطريق" محمد فوزي - الصحفي بموقع "الطريق"[/caption]

تحدث محمد فوزي، الصحفي بموقع "الطريق"، عن تفاصيل الاعتداء عليه بمحيط ميدان التحرير، ظهر الاثنين الماضي، وذلك أثناء تغطيته تظاهرة طلاب الثانوية العامة الرافضين لقرار الوزارة بتأجيل الامتحانات، مشيرًا إلى أن البداية كانت بشارع محمد محمود مع وصول التظاهرة الطلابية، ومنع قوات الأمن لهم من دخول الميدان، حيث نزل من مقر عمله حاملًا الكاميرا لتوثيق الأحداث.

وقال "فوزي"، في شهادته لمرصد "صحفيون ضد التعذيب": "عقب دخول الطلاب من ممر جانبي للوصول إلى الميدان؛ أمر ضابط برتبة لواء أفراد الأمن بملاحقتهم وتفريقهم، وفي تلك الأثناء كنت أوثق ملاحقة الأمن بالكاميرا، إلى أن جاء أحد الضباط ومعه عناصر أمنية وقال لي (امسح اللي صورته)، ثم خطف الكاميرا من يدي ومسح ما عليها من صور وفيديوهات تم تصويرها خلال الأحداث".

وأضاف "فوزي": "تحركت باتجاه شارع البستان، فوجدت عدد من عناصر القوات الخاصة يعتدون على الطلاب الذين تواجدوا به بعد ملاحقتهم وتفريقهم، ففوجئت بضابط منهم يلاحقني فأسرعت لآخر الشارع للابتعاد عنه، إلا أن ضابط مرور عرقلني من قدمي فسقطت على الأرض، وجاء ضابط برتبة نقيب محاولًا وضع الكلابشات في يدي، وسط محاولات مني لإخباره أني صحفي ".

وأشار "فوزي" إلى أن الضابط وضع الكلابش في إحدى يديه ووجه له ضربات متلاحقة على ذراعه وقدميه وسط وابل من السباب والشتائم، محاولًا أخذ الكاميرا من يديه، مضيفًا "سحلني على الأرض من يدي بالكلابش لمسافة 3 متر تقريبًا، حتى شاهد الموقف ضابط آخر برتبة عميد، فأخبره أني صحفي وفك الكلابش من يدي واعتذر لي، وفي تلك الأثناء اختفى الضابط الذي اعتدى عليَّ".

وأوضح "فوزي" أن ذلك العميد ادعى أن الضابط الذي اعتدى عليَّ ليس من الداخلية وأنه مواطن عادي، رغم زيه الميري والرتب التي كان معلقة على كتفيه، مشيرًا إلى أن زميليه بالموقع (أحمد فتحي ومصطفى رضا) جاءا إليه، إلا أنه في تلك الأثناء كان قد بدأ يفقد الوعي من شدة الضرب الذي تعرض له، وحملاه إلى مقر الموقع بشارع محمد محمود، مصابًا بكدمات وسحجات في أنحاء متفرقة بجسده.