"علي بيكا" يتحدث للمحكمة: كنت مكلفًا بتغطية الأحداث لجريدة "الفجر" وتم القبض عليّ عشوائيًا
June 4th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

13102677_863812813744237_3626088308834531180_n

قال مينا صلاح، رئيس قسم التصوير بجريدة "الفجر"، إن هيئة محكمة جنح مستأنف قصر النيل، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، انتهت منذ قليل، من سماع شهادة 7 ضباط من المسؤولين عن عملية فض تظاهرات 25 أبريل، بمنطقة وسط البلد، مشيرًا إلى أن أقوال الضباط كان مفادها أنهم لا يتذكرون تفاصيل عملية القبض، وما إذا كان المتهمون من المتظاهرين أم لا، وذلك في القضية المعروفة بـ"متظاهري 25 أبريل"، والمتهم فيها 33 من بينهم "علي عابدين" المصور الصحفي بجريدة "الفجر"، الشهير بـ"علي بيكا".

وأوضح "مينا"، لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، أن المحكمة استمعت أيضًا على اثنين من المتهمين، وكان من بينهما "علي بيكا"، الذي تحدث عن تفاصيل عملية إلقاء القبض عليه، مؤكدًا لهيئة المحكمة أنه مصور صحفي وكان متواجدًا بموقع الأحداث في ذلك اليوم للتغطية بتكليف من جريدة "الفجر"، وأن عملية القبض كانت عشوائية، إضافة إلى أن قوات الأمن ألقت القبض عليه عشوائيًا بمنطقة وسط البلد، ضمن حملة الاعتقالات العشوائية في ذلك اليوم.

وتنظر محكمة جنح مستأنف قصر النيل، منذ ظهر اليوم السبت، ثاني جلسات الاستئناف المقدم من دفاع 33 متهمًا، من بينهم علي عابدين، الشهير بعلي بيكا، مصور جريدة الفجر، وذلك على حكم حبسهم عامين مع الشغل، لاتهامهم بالتظاهر يوم 25 إبريل بوسط البلد، على خلفية اتهامهم بخرق قانون التظاهر وتعطيل وسائل المواصلات أثناء الاحتجاجات التي شهدتها ذكرى تحرير سيناء.

وكانت النيابة قد أسندت لمصور “الفجر” تهم التحريض على التظاهر ضد الدولة، ونشر أخبار كاذبة ومعلومات مغلوطة حول تنازل القيادة السياسية عن الأراضي المصرية، وتعطيل الطريق العام، في القضية رقم 6408 لسنة 2016.

وكانت أجهزة الأمن بالقاهرة ألقت القبض على المتظاهرين بشوارع وسط القاهرة، يوم 25 أبريل الماضي أثناء تنظيمهم مظاهرات ضد اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية.