ردًا على بلاغ "الصحفيين" للنائب العام.. الداخلية تكشف غموض اختفاء صحفي "البديل"
March 19th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

21_02_16_10_40_4_1067x800

كشفت نقابة الصحفيين، في بيان لها، أن وزارة الداخلية أرسلت ردًا حول البلاغ الخاص باختفاء الصحفي صبري أنور محمد عبدالحميد، المحرر بـ"البديل"، بأنه ليس مختفيًا، وأنه تم القبض عليه بناء على إذن من نيابة أمن الدولة العليا، بحسب ما نشره موقع "فيتو".

وأوضحت الوزارة في ردها على النقابة، أن صبري أنور محتجز على ذمة القضية 205 لسنة 2015 ويتم التجديد له بناء على قرارات النيابة، وأنه ليس على ذمة الداخلية حاليًا.

وكانت نقابة الصحفيين قد تقدمت ببلاغ للنائب العام وشكوى لوزير الداخلية، حول اختفاء الزميل صبري أنور الصحفي بـ"البديل"، قسريًا بعد مهاجمة قوات أمن لمنزله والقبض عليه منذ ما يقرب من أسبوع، وذلك بناءً على شكوى تلقتها من زوجة الزميل، وكذلك من صحيفته، وطالبت النقابة النائب العام ووزير الداخلية بالتدخل للكشف عن مكان اختفاء الزميل.

وأفادت الشكوى بمهاجمة قوات ملثمة لمنزل الصحفي صبري أنور، في دمياط، واقتحمت غرفة نومه، فجر الجمعة، 19 فبراير وقامت بتفتيش منزله، ومصادرة كل أجهزة الاتصالات الخاصة به، وسيارته، واقتادته إلى مكان مجهول، كما أفادت الشكاوى أن زوجته توجهت مع طاقم محامي الجريدة للبحث عنه لدى أجهزة الأمن بدمياط إلا أنهم أنكروا وجوده، وأنكروا أن هناك قوات خرجت من قبل الشرطة في ذاك الوقت.

وقد شاركت "هبة"، زوجة صبري أنور صحفي البديل"، في وقفة احتجاجية لأهالي المعتقلين أمام نقابة الصحفيين، أمس الجمعة، وحمّلت وزارة الداخلية مسؤولية سلامة زوجها، لاسيّما وأنه يعاني من مشاكل في الكلى، ومنذ اختفائه ليس لديه أدوية، قائلة: "من حقي أعرف هو فين وإيه تهمته"، على حد قولها.