إلى "ميادة أشرف" في ذكراها الثانية.. الرسالة الأول: حينما أرادت إجازة للاحتفال بعيد الأم فلم يمهلها القدر
March 27th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

12910665_248913425451909_36253177_n

في الذكرى الثانية لاستشهادها، مازال أصدقاء ميادة أشرف يتذكرون شهيدة الصحافة، يتمنون لو سمحت لهم الفرصة مرة أخرى، ليخاطبوها، يضحكون معها، يتذكرون مواقفهم سويًا، ومن خلال "صحفيون ضد التعذيب" أرسل أصدقاء ميادة أشرف، رسائل إلى صديقتهم الخالدة في قلوبهم...

وخلال هذه السطور، أصدقاء ميادة أشرف، يوجهون لها رسالة عبر "صحفيون ضد التعذيب"..

الرسالة الأول: حينما أرادت "ميادة" إجازة للاحتفال بعيد الأم فلم يمهلها القدر

"ميادة أشرف صاحبة الضحكة الجميلة التي يشهد بها الجميع، التقيت بها أثناء التغطية الميدانية والاعتصامات جمعتنا لحظات كثيرة بالعمل الميداني والتي تميزت فيها ميادة عن باقي الصحفيين.. كانت ميادة الأولي في كتابة الخبر وبالرغم من جديتها في العمل إلا أنها كانت صاحبة روح فكاهية، وآخر ما قالته ميادة في آخر فاعلية التقينا بها في تغطية مظاهرات المعادي إنها تود الجمعة المقبلة أن تطلب إجازة من العمل لمعايدة والدتها في عيد الأم، ولكنها لم تحقق أمنياتها الأخيرة وتم تكليفها لتغطية مظاهرات عين شمس وكان آخر يوم  لها بعملها الميداني وآخر يوم بحياتها.. أحبت الصحافة لدرجة أنها ماتت شهيدة بالعمل، كانت تتمني أن تكون عضو نقابة صحفيين ولكن كتب لها أن تكون واحدة من أهل الجنة..

"كل سنة يا ميادة وأنتي في الجنة".. (ريهام يوسف) صحفية في جريدة الفجر، وصديقة ميادة أشرف.