إلى "ميادة أشرف" في ذكراها الثانية.. الرسالة الثانية: القريبة للقلب.. تشوفها تحس إنك تعرفها من سنين
March 27th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

12721544_248913645451887_654844185_n

في الذكرى الثانية لاستشهادها، مازال أصدقاء ميادة أشرف يتذكرون شهيدة الصحافة، يتمنون لو سمحت لهم الفرصة مرة أخرى، ليخاطبوها، يضحكون معها، يتذكرون مواقفهم سويًا، ومن خلال "صحفيون ضد التعذيب" أرسل أصدقاء ميادة أشرف، رسائل إلى صديقتهم الخالدة في قلوبهم...

وخلال هذه السطور، أصدقاء ميادة أشرف، يوجهون لها رسالة عبر "صحفيون ضد التعذيب"..

الرسالة الثانية: القريبة للقلب.. تشوفها تحس إنك تعرفها من سنين

"ميادة أنتي ضحكتك جزء من تاريخ مصر والصحافة.. رحلتي وخليتي حياتنا كلها كآبة ربنا يكرمنا ونحاول نكون جيران ضحكتك في الجنة.. لسه فاكر يوم ما اتعرفت عليكي قولتلك أنا شوفتك فين قبل كده، قالتلي ما شوفتنيش قبل كده قولتلها بس أنا متأكد قالتلي، وهي بتضحك: بطل فتي أنا أول مرة أشوفك (صدمتني)، وقعدنا نضحك وبقينا أصدقاء وفعلا الوقت ده كنت أول مرة أشوفها وحسيت أن أعرفها من سنين "كانت قريبة للقلب أوي تشوفها تحس إنك تعرفها من سنين".

"كنا في مؤتمر لتيار الاستقلال وأنا وهي صورنا وخلصنا شغل، كان في راجل مصور كبير شغال يعدي من ادامنا خيلنا معاه، وأنا وهي اتخنقنا منه الراجل كل شوية يقف على الكراسي خنقنا، روحت كتبتلها على الفيس في بوست عجبك اللي إحنا فيه ده، ردت عليا وضحكت، بعدها بثواني الراجل اللي كان خانقنا وهو واقف على الكرسي بيرجع لورا اتقلب الكرسي بيه.. أنا وهي موتنا من الضحك والناس بتبصلنا مش فاهمين سبب ضحكنا الأوفر".

"ادعولها".. (علاء أحمد) صحفي في مصراوي، وصديق ميادة أشرف