المصور "علاء القصاص": استياء بين الصحفيين من التعنت الأمني خلال تغطية عودة الطائرة المخطوفة
March 30th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

2016_3_29_12_33_47_868

اتهم علاء القصاص، مصور موقع "مصراوي"، قوات الأمن المسؤولة عن تأمين صالات مطار القاهرة الدولي بالتعنت تجاه الصحفيين المصريين والأجانب، خلال تغطيتهم لوقائع عودة الطائرة المختطفة وطاقمها، مشيرًا إلى أن سلطات الأمن بالمطار تعمدت عرقلة تسيير الأمور وإرسال الصحفيين والمصورين لعدة جهات للتحري عنهم حتى يُسمح لهم بدخول صالة الوصول فقط؛ إذ لم يُسمح لأحد بالوصول إلى صالة الجوازات أو مهبط الطائرات.

وقال "القصاص"، لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، إن "الإجراءات الأمنية والتحريات عن المصورين والصحفيين استمرت قرابة الـ 3 ساعات؛ حيث في البداية تم طلب صورة من بطاقة الرقم القومي، ثم إرسالهم إلى مكتب المخابرات، ومنه إلى مكتب رئيس المباحث، ثم إلى مكتب المخابرات الحربية، وصولاً إلى المباحث الجنائية، حتى مكتب الأمن الوطني، كل ذلك للتحري عن هويتهم، رغم امتلاكهم لتفويضات وكارنيهات من جهات عملهم".

وأوضح "القصاص"، أنه كان هناك تعنت واضح من تلك الجهات لمنع الصحفيين من التغطية، لدرجة أن مكتب المباحث الجنائية ادعى عدم وجود ختم لديه لإنهاء أوراقهم، وبعد مشادات كتب على الأوراق (يُصرح لهم بالتصوير)، مشيرًا إلى أن الصحفيين الأجانب شعروا باستياء شديد من تلك الإجراءات والتعنت، خاصةً بعدما فوجئ الجميع في النهاية أن صالة الوصول مكتظة بالمواطنين العاديين دون وجود تصريحات دخول معهم.

وأشار "القصاص"، إلى أن تلك الإجراءات لم تتخذ مع الصحفيين خلال تغطية حادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء، رغم الأوضاع الأمنية التي تمر بها سيناء وحالة الاضطراب الأمني أثناء الواقعة، مشيرًا إلى أنه حينما ذهب لتغطية الحدث كان هناك تسهيل من الجهات الأمنية والقوات المسلحة هناك للتصوير وإجراء التصريحات مع المسؤولين لنقل تداعيات الحادث عبر وسائل الإعلام المصرية والأجنبية، على حد تعبيره.