رئيس تحرير المصريون: تحقيق "فساد الزند" توفرت فيه شروط المهنية.. وإحالة القضية للجنايات مثير للقلق
March 6th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

311 قال جمال سلطان رئيس تحرير جريدة المصريون، إن الزميلة إيمان يحيى، صاحبة التحقيق الذي فجر أزمة مع وزير العدل،  من كبار المحققين الصحفيين في الجريدة وعلى قدر عال من الاحترافية، موضحًا أن التحقيق كان يشمل كل شروط المهنية والحرفية بشهادة نقابة الصفحيين أمام النيابة العامة.

وأضاف سلطان لـ"صحفيون ضد التعذيب" أن التحقيق كان يتعلق بأرض لنادي القضاة في بورسعيد، وهي نفس القضية التي نٌشرت في صحيفة صوت الأمة والأهرام والتحرير، مشيرًا إلى أن صحفية المصريون قامت بالتواصل مع جميع الجهات المذكور اسمها في التحقيق من نادي القضاة ومحامي الزند، وحتى محافظ بورسعيد. واعتبر سلطان أن التحقيق كان المقصود منه استجلاء الحقيقة، مؤكدًا أن هناك مشكلة تتعلق بالثقة بين طريقة سير التحقيق فيما نشر من جهة  والصحفيون المتهمون من جهة أخرى، فعندما كان الزند رئيسًا لنادي القضاة، كانت القضية تنظر أمام نيابة الاستئناف، والتي تحفظت عليها تقريبًا حتى أصبح الزند وزيرًا للعدل، لنفاجأ بنقل القضية من نيابة الاستئناف إلى قاضي التحقيق، والذي أحالها إلى الجنايات. وأكد رئيس تحرير المصريون أن هناك حالة من القلق تنتاب الصحفيون، مشددًا على احترامه للقضاء المصري واستقلاله، لكن سحب القضية وإحالتها مرة أخرى إلى قاضي التحقيق جعلت الصحفيون يتعاملون مع التحقيقات بشيئ من الريبة والحذر. وكان  قاضى التحقيق فى قضية فساد وزير العدل أحال في يناير الماضي، جمال سلطان رئيس تحرير جريدة المصريون، وهشام يونس رئيس تحرير "بوابة الأهرام" وعبد الحليم قنديل رئيس تحرير صحيفة "صوت الأمة" للجنايات بتهمة نشر أخبار كاذبة عن المستشار أحمد الزند وزير العدل. ونشرت الصحف المذكورة قيام نادي القضاة ببيع قطعة أرض مملوكة لنادي قضاة بورسعيد لابن عم زوجة الزند، ويدعى لطفي مصطفى مصطفى عماشة وشركائه بسعر 18 ألف جنيه للمتر، بإجمالى 9 ملايين و153 ألف جنيه لقطعة الأرض البالغ مساحتها 508.5 متر مربع. وذكرت أن قطعة الأرض المملوكة لنادي قضاة بورسعيد تقع بمنطقة "أرض جمرك الرحلات القديم"، وتقع خلف مبنى الغرف التجارية، وهى منطقة حيوية يتجاوز فيها سعر المتر 50 ألف جنيه، تم بيعها بموجب تفويض من مجلس إدارة نادي قضاة مصر الذى كان يرأسه المستشار أحمد الزند.