صحفى "اليوم السابع" يسرد قصة إحتجازه بقسم شرطة وعدم الإعتراف بـ"كارنيه" جريدته
March 14th, 2015


صحفيون ضد التعذيب

تعود الواقعة إلى إختفاء الزميل حاتم جمال محمد صابر، الصحفى بجريدة اليوم السابع وموقع "فيديو7"، خلال تغطيته أحداث رمسيس يوم الأحد الموافق 6 أكتوبر،2013 ومنذ ذلك الحين وتحديداً فى التاسعة مساءاً، ولم يستدل على مكان الزميل أو إمكانية الاتصال به، إلا أنه أكتشف تواجده فى نيابة حدائق القبة فى محكمة مصر الجديدة.

ووجهت إليه تهم: إتلاف ممتلكات عامة والتعدى على ضابط شرطة أثناء تأدية وظيفته بالسب، وتم حبسه 4 ايام على ذمة التحقيقات. بدأت الواقعة عندما كان الزميل حاتم جمال، الصحفى بجريدة "اليوم السابع" إلى منزله، بعد يوم شاق أثناء تغطيته لأحداث 6 أكتوبر بين مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين، وقوات الشرطة. وقال جمال "بعد إنتهائى من عملى قررت الذهاب إلى منزلى أخيرا، وإستخدمت المترو من محطة رمسيس إلى حدائق الزيتون، وفى محطة سراى القبة، كان هناك مجموعة من الشباب يهتفون "الداخلية بلطجية" ثم صمتو قليلاً، وفوجئنا بمجموعة من الضباط والعساكر بالمحطة وقامو بانزال الشباب ومعهم مجموعة من الشباب الذى ليس له علاقة بهم من الأساس، وقبضو علي معهم". وأضاف جمال خلال لقاؤه بـ"صحفيون ضد التعذيب"، "أخبرت الضابط أنى صحفى باليوم السابع ولم أكن أهتف معهم وليس لي أي علاقة بهم وأظهرت الكارنيه الخاص بى لهم، وعندما إقتنع الضابط وقرر إخلاء سبيلى، جاء رائد شرطة بنقطة سراى القبة، اخبرنى أنه لا يعترف بكارنيه الجريدة، وأنه يريد كارنيه نقابة الصحفيين وإلا لن يطلق سراحى". وتابع صحفى اليوم السابع "أخبرت الضابط أنى لا أمتلك كارنيه النقابة لأنه لم يتم تعييني، وأمر العساكر بأن يتحفظو علي، وفوجئنا بمجموعة من التهم الموجهة إلينا والتي لم نعلم عنها شيء ولم نمضي عليها في أي محضر من الأساس، وكانت منها التجمهر وإفتعال الشغب والإنتماء إلى جماعة محظورة وتحطيم مترو". تم ترحيلي الى نيابة مصر الجديدة، وتم التحقيق معى، وفوجئت من الإَتهامات الموجهة إلى، وتم ترحيلي إلى قسم حدائق القبة، بعد تجديد 4 أيام حبس على ذمة التحقيق، ثم تم عرضى على قاضى المعارضات الذي قر إخلاء سبيلي بكفالة 1000 جنيه، ولكن النيابة إستأنفت قرار القاضي، ثم تم ترحيلي لنيابة العباسية وتم تأييد الحكم الصادر عن قاضى المعارضات وتم إخلاء سبيلى بالكفالة ومازلت على ذمة القضية".