خمسة صحفيون اضربوا عن الطعام بعد الحبس عام دون حكم قضائى
March 24th, 2015


صحفيون ضد التعذيب

أعلن خمسة من الصحفيين الإضراب عن طعام خلال العام الماضي حتى الأن بسبب طول فترة حبسهم في قضايا لا علاقه لها بعملهم بعد أن تم القبض عليهم أثناء تغطية بعض الأحداث و منهم من نجح في نيل الحرية نتيجة الإضراب و منهم من تراجع وعاد للإضراب مرة أخري .

و ينشر مرصد "صحفيون ضد التعذيب " ما تعرض له كل صحفى منهم حتي يقرر الإضراب عن الطعام في كل حالة بعد أن أصبح الإضراب هو الوسيلة الوحيدة لطلب الحرية.

و البداية كانت مع إعلان مراسل قناة الجزيرة عبد الله الشامى إضاربه عن الطعام يوم 21 يناير 2014 بعد مرور 160 يوما على حبسه بعد القبض عليه أثناء تغطية أحداث فض ميدان رابعة العدوية في 14 أغسطس 2013 ، وقد وجهة النيابة له تهمة منها الاعتداء على قوات الأمن و الانتماء لجماعة الإخوان و شهدت القضيه عدد من التأجيلات ورفضت النيابة كل الاستئنافات التي قدمها الشامي مما دفعه للإضراب.

وفي 16 يونيو 2014 قرر النائب العام المستشار هشام بركات، الإفراج عن الشامي بعد قبول التظلم المقدم من هيئة الدفاع عنه وذلك بعدما أمضى نحو 11 شهراً في السجن، منها نحو خمسة أشهر مضربًا عن الطعام.

 كما أعلن أيمن صقر  مصور جريدة المصريون الإضراب مرتين الأولى يوم 23 ديسمبر 2014 بعد تجديد حبسة والثانية في 20 يناير 2015 احتجاجا علي عدم الافراج عنه بعد انقضاء مدة الحبس الإحتياطي وامتناع القاضي عن نظر تجديد حبسه لاكثر من مرة .

وتعرض أيمن للقبض عليه يوم 28 نوفمبر 2014 بكمين مسطرد بمنطقة المطرية، أثناء عودته من تغطية التظاهرات التي عرفت بإ نتفاضة الشباب المسلم، وتم اقتياده لقسم شرطة المطرية، ووجهت له النيابة اتهامات من بينها الانضمام لجماعة أسُست على خلاف القانون و تصوير منشآت عسكرية.

وأعلن  المصور أحمد جمال زيادة مصور شبكة يقين الإضراب عن الطعام ثلاث مرات و تراجع في مرتين بسبب ضغوط مورست عليه، و كان الإضراب الأول عقب القبض عليه و لم يتسني لنا التأكد من تاريخه أما الإضراب الثاني فكان في 25 اغسطس 2014 و قد بعث وقتها زيادة برسالة قا ل فيها “أنا مش هفك الاضراب حتي لو شنقوني .. يإما أموت أو أخرج، مبقاش ليا نفس ولا بقيت استطعم الأكل، الاضراب بقي حاجة طبيعية” .

ثم أعلن زيادة عن إضراب جديد يوم 23 مارس 2015 بعد تعرضه للضرب على يد بعض قوات الأمن داخل محبسه بسجن أبو زعبل ليمان 2 ، و عندما قرر زيادة التقدم بشكوى تم حبسه في الإنفرادي بعد أن تجاوزت مد حبسه 450 يوم  مما دفعه للإضراب ، و قد ألقي القبض علي أحمد جمال زياده مصور شبكة يقين في 28ديسمبر 2013أثناء تغطيته لفاعليات طلاب ضد الإنقلاب بمحيط جامعة الازهر ،وتم إقتياده لقسم شرطة ثان مدينة نصر ،و هناك تم التعدي عليه بالقول و الفعل أو كما قال زيادة في رسائله من داخل الحبس ” تم تعذيبنا الجسدي والنفسي داخل قسم ثاني مدينة نصر.

وأعلن مراسل موقع كرموز أحمد فؤاد الإضراب الكلى عن الطعام يوم 27 سيبتمبر 2014 احتجاجاً علي استمرار حبسه بعد أن تم إلقاء القبض عليه أثناء تأدية عمله كصحفي في تغطية الاشتباكات التي اندلعت في منطقة سيدي بشر بالإسكندرية بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير و مازال مستمر حبسه حتى الأن .

و دخل مراسل أخر لموقع كرموز في إضراب و هو عبد الرحمن عبد السلام،مصور قد أعلن الإضراب عن الطعام يوم 22 مارس 2015 وذلك إحتجاجاً على قرار استمرار حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات بعد القبض عليه أثناء تصويره لواقعه حرق نقطة شركة بالإسكندرية .

وألقت قوات الأمن القبض على عبدالرحمن يوم السبت 21/ مارس الجارى وذلك أثناء تغطيته لواقعة إحراق نقطة شرطة بالإسكندرية في المحضر رقم 8558 لسنة 2015، و لم يتم إثبات أنه صحفى يعمل بموقع كرموز، ووجهت النيابة للمراسل تهم الإنضمام لجماعة الإخوان الإعتداء على الحقوق والحريات وقلب نظام الحكم والتظاهر بدون ترخيص وحيازة مفرقعات.