ميادة أشرف .. صحفية شابة قتلتها رصاصة طائشة و الفاعل مجهول
March 28th, 2015


1450713_10152891739754968_8879340023632185464_n
صحفيون ضد التعذيب
مع حلول الذكري السنوية الأولي "لمقتل ميادة أشرف " مراسلة موقع الدستور ما زالت التحقيقات مبهمة في واقعة مقتلها و مازالت الأخبار متناقضة حول صاحب الرصاصة الطائشة التي تسببت في مقتلها
ففي صباح يوم 28-3-2014 ذهبت ميادة إلي منطقة عين شمس لتغطية المسيرة دائمة الخروج من هناك و كعادتها تعودت على تغطية الاشتباكات و الأحداث الخطرة، فذهبت ميادة مع صديقتها الصحفية أحلام حسنين ، الشاهدة الوحيدة بالقضية
والبداية كانت بمنطقة الألف مسكن حيث كان أخر خبر أرسلته ميادة أشرف وصديقتها أحلام  عن اشتباكات بين من أسمتهم أنصار جماعة الإخوان و الأهالى بالسلاح  الألي بين الطرفين، وبعدها ذهبتا إلى منطقة عين شمس مع المسيرة إلا أن اشتباكات وقعت مع قدوم قوات الأمن من خلف المسيرة سقطت بعدها ميادة قتيله في الحال بعد إصابتها برصاصة في الرأس
 وأصدرت مصلحة الطب الشرعي تقرير أكدت فيه أن "ميادة" توفت بطلقة بالرأس، خلف صوان الأذن بالضبط، وخرجت من يمين الوجه، وأدت إلى كسور في الفك والوجه والرأس وتهتك بالغدة،ورغم تأكيدات من شهود العيان أن القاتل من قوات الأمن و تأكيدات الداخلية أن القاتل من جماعة الإخوان ، خرجت تحقيقات النيابة العامة لتؤكد تورط خمسة متهمين ممن وصفتهم  بأنصار جماعة الإخوان أطلقوا الرصاص عشوائياً على ميادة ، ثم لاذوا بالفرار
وفي 28 إبريل 2014 أعلن مصدر أمني مصرع المتهم الرئيسي في قضية قتل الصحفية ميادة أشرف في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن بمنطقة عين شمس شرق العاصمة المصرية القاهرة،
وقال إن المتهم قيادي إخواني بمحافظة القاهرة ويدعى محمد أبوالليل، وهو المتهم الرئيسي باستهداف ميادة
وتعد ميادة الضحية الوحيدة للصحافة في عام 2014، ولم يحدث أي جديد في القضية بعد تصريحات وزارة الداخلية الأخيرة عن قتل من وصفته بقاتل ميادة أشرف، لتقفل بهذا القضية ، ربما لم تكن تعلم ميادة أن أختيارها لقسم صحافة منذ أن كانت بكلية الإعلام 2010 وبحثها عن   المتاعب فيها سيؤدي بها قتيله على جوانب الطريق ولا يصل أقاربها للقتال الحقيقى
فميادة خريجت كلية الإعلام قسم صحافة عام 2013، تركت عائلتها بمحافظة المنوفية لتعمل مراسلة صحفية  بموقع الدستور الإلكترونى وعانت كثير من ضعف المرتبات و الامكانيات والمضايقات لتنقل الأحداث على أرض الواقع ولا علاقة لها بالأطراف المتصارعه ولكن النهاية كتبهتها رصاصة واحدة فى الرأس 
وذكر الصحفى محمد رمزي مراسل موقع مصر العربية أن ميادة لم تكن تغطي أبدا تظاهرات بمنطقة عين الشمس و ذهب هذه المره مع صديقتها أحلام، و أثناء تجمعهم عند مزلقان بعين شمس حدث اشتباكات بين من وصفهم بقوات من الأمن و البلطجية و بعض المشاركين فيها وبعدها علم بخبر مقتل ميادة.
و الغريب أن رواية الداخية تختلف تمام عما قاله شهود العيان حيث قال المصدر الأمني المجهول دائمًا أن أربعة ملثمين يستقلون سيارة نزلوا منها لقتل ميادة و إطلاق الرصاص على المشاركين بالمسيرة ثم رجعوا مسرعين للسيارة إلا أن وجه أحدهم قد ظهر و عرفه أحد سكان المنطقة فقام بالفور بالإبلاغ عنه
حتي هذه الرواية لم يتم التأكد منها من جانب النيابة و لم يحدد تقرير الطب الشرعي نوع الرصاصة المقتوله بها ميادة و لا مسافة الإطلاق و لم يتم معاينة مكان الجريمة بل الإكتفاء بأخبار سريعه عنها و متاجرة بعض المؤسسات الصحفية بدمها رغم تعرضها للظلم شديد داخلها لتبقي ميادة بعد عام قاتلها مجهول
ولذا يطالب مرصد صحفيون ضد التعذيب بفتح تحقيق جديد فيما حدث لميادة أشرف و سرعة الإعلان عن القاتل الحقيقي لها وتقديم كل الضمانات اللازمه لكل صحفى يعمل كمراسل ميدانى حتى يستطيع القيام بعمله في أمان بعيدًا عن القتل و الإعتداء