"صحفيون ضد التعذيب " يطالب بلجنة تحقيق جديدة في ذكرى مقتل الصحفية ميادة أشرف
March 28th, 2015


01_04_14_08_55_الشهيدة ميادة

صحفيون ضد التعذيب

مع حلول الذكري السنويةالأولي “لمقتل ميادة أشرف ” مراسلة موقعى الدستور و مصر العربية ما زالت التحقيقات مبهمة في واقعة مقتلها و لم تتوصل التحقيقات للقاتل الحقيقي لميادة بل إتهامات متبادله بين الشرطة و المتظاهرين عن قاتلها و يظل الفاعل مجهول.

واليوم يمر عام كامل على قتل ميادة بمنطقة عين شمس أثناء تغطيتها إحدى تظاهرات أنصار الرئيس السابق" محمد مرسي" بالمنطقة ولقت مصرعها بعد اشتباكات بين قوات الأمن و بعض المشاركين بالمسيرة واليوم لنا أن نتذكر أن ميادة أشرف قد دفعت حياتها ثمنا للحقيقة التي سعت لتقديمها للمواطن في حين لم تنصفها السلطات المعنية حتي اليوم بإجراء تحقيقات جديه في واقعة مصرعها وإعلان الحقيقة كاملة للرأي العام .

ويطالب مرصد "صحفيون ضد التعذيب"  كافة الجهات المعنية بفتح تحقيق جديد في قتل الصحفية ميادة أشرف و كل الصحفيين الذين لقوا مصرعهم منذ عام 2011 و حتي الآن، كما يطالب المرصد بتوفير كل سبل الدعم في حماية الصحفيين في أحداث العنف التي تقع بالشارع المصري.

ويشدد المرصد على ضرورة قيام نقابة الصحفيين بدورها في الدفاع عن حقوق الصحفيين و المطالبه بحمايتهم و توفير سبل الأمان لهم .

وتعود وقائع القضية إلي 28-3-2014 حيث تم تكليف الصحفية الشابة "ميادة أشرف"  بتغطية إحدي التظاهرات المؤيدة للرئيس السابق محمد مرسي بمنطقة عين شمس بشرق القاهرة والتي تعرضت للإعتداء من جانب قوات الأمن وتحول الأمر الي اشتباكات عنيفة بين الأمن والمتظاهرين.

 ووفقًاً لشهادة زملاء ميادة أنها كانت وقت وقوع الاشتباكات تقف إلي جانب المتظاهرين و قوات الأمن جاءت من خلفهم وقت إطلاق الرصاص، إلا أن تحقيقات النيابة إتهمت أربعة أشخاص بقتلها تم تصفية أحدهم على يد قوات الأمن في 28 أبريل من نفس العام ، وسواء كان القاتل من جانب قوات الأمن أو المتظاهرين يتوجب على قوات الأمن حماية أي صحفى يقوم بعمله في الشارع و على النيابة العامة عمل تحقيق جدى في كافة و قائع الإنتهاك التي تحدث للصحفين سواء كانت منع من التغطية أو التعدي بالقول و الفعل حتى القتل  .