شوكان يفقد الأمل فى رسالة جديدة قد تكون الأخيرة له بعد 645 يومًا من الحبس
May 21st, 2015


11075152_742583922516477_1364727285885186293_n

حصل مرصد صحفيون ضد التعذيب على رسالة جديدة من المصور الصحفى محمود أبو زيد المعروف ب "شوكان" كتبها من داخل محبسه فى سجن طره و ذلك بعد مرور 645 يومًا على حبسه على خلفية اتهامة  بالإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين و القتل العمد لأكثر من 300 شخص بعد القبض عليه فى 2013 أثناء فض اعتصام رابعة العدوية .

طره "ترى" هل تكون هذه هى الرسالة الأخيرة؟!! ولكن، كيف تكون الاخيرة؟! تكون رسالتي هذه هى الرسالة الأخيرة في أحد الاحتمالين، الأول: أن ترسل السلطات لي قوة خاصة لتجريد زنزانتي من مصدر قوتي الوحيد كصحفي "القلم-والورقة" وهو الرد الوحيد التي تجيده السلطات، والذي قد يتطور لإرسال أحد مندوبي الحكومة للتفاوض معي بشأن ما اتعرض له من انتهاكات داخل السجن. وهذا على احسن تقدير. أما الاحتمال الثاني: فهو أن يتم الإفراج عني، ولكن كيف من الممكن أن يحدث ذلك؟ في ظل الفهم المغلوط "لسيادة الدولة". لقد حظيت كل الضغوط والنداءات السابقة على مدى اكثر من (645) يوما بالتجاهل، على الرغم من علم السلطات اليقيني في أنه ليس لي فيما يحدث على الساحة السياسية ناقة ولا جمل، وانني كنت في فض الإعتصام كصحفي-مصور انقل ما يحدث بجانب قوات الأمن وهو ما طلبته منا الحكومة كصحفيين في ذلك اليوم. التجاهل والذي هو السمة الرئيسية لردود فعل الدولة الآن ظنا منها بانها بذلك تقوم بالحفاظ على سيادتها .. فتجاهل الحقيقة بدعوى ابراز سيادة الدولة .. والإستنكاف عن الإعتراف بالخطأ بدعوى ابراز سيادة الدولة .. وعدم الافراج عني والاستمرار في حبسي وحبس الصحفيين لابراز سيادة الدولة. مع العلم ان كل ما سبق ليس له صلة ب "سيادة الدولة" لا من بعيد ولا من قريب .. بل على العكس، أن الاستمرار في حبس الصحفيين لن يردع الأقلام الصحفية عن الاستمرار في الكتابة والإصلاح والدفاع عن الحقوق عامة وزملائهم خاصة. في دولة القانون تكون "سيادة الدولة" هى سيادة الحق والقانون ورد المظالم. فعندما يتم لفت انظار المسئولين الى ان هناك خطأ ما في امر ما، تتجلى حالة ابراز سيادة الدولة بتدارك ما فاتها، واصلاح ما تم من اخطاء بالتاكيد هى اخطاء غير مقصودة. وهذا هو الفرق بين ما يحدث وبين "سيادة الدولة" الحقيقية. لا اطلب من سيادة الدولة سوى إنصافي ورد الظلم عني. فانا صحفي لست مجرما.