"يوسف شعبان".. 378 يومًا خلف القضبان يصارع المرض بزنزانة حبس انفرادي
May 31st, 2016


صحفيون ضد التعذيب

13335469_282936108716307_446499277_n

رغم تجاوزه العام خلف القضبان، من إجمالي حكم بالحبس عام و3 شهور، إلا أن "يوسف شعبان"، الصحفي بموقع "البداية"، لايزال حبيس زنزانته الانفرادي، التي فرضتها عليه إدارة سجن برج العرب منذ إصدار الحكم ضده؛ إذ ممنوع عنه الحديث مع أحد من رفاق السجن، ما أثر عليه نفسيًا، فضلًا عن تدهور حالته صحيًا، لاسيّما وأنه مصاب بفيروس سي، ويلاقي تعنت في علاجه أو تمرير الدواء له، بحسب تصريحات سابقة لزوجته "رنوة يوسف".

وحول معاناة "يوسف" داخل الحبس الانفرادي، تقول "رنوة"، في تدوينة لها، إن "الحبس الانفرادي نوع من أنواع التعذيب، يوسف ممنوع إنه يتكلم مع حد، ولو حصل بالصدفة وحد في السجن عرفه وسلم عليه يتكدر وبيتقاله متتكلمش مع ده بالذات، إسلام خليل المعتقل في نفس السجن بيقول إن يوسف مشهور بوضعه العجيب، وإنه الشخص اللي محدش بيعرف يوصله".

ولم تتوقف معاناة "يوسف" عند حبسه انفراديًا، بل إن الأمر ذاته يُمارس ضده خلال الزيارات، إذ تروي "رنوة" تفاصيل زيارتها له على مدار عام وشهر، قائلة: "أنا ويوسف بنزور زيارة انفرادي، بس العجيب إننا بنزور في أوضة الإعدام بقالنا سنة وشهر، وده أثر علينا جدًا، وبيتعمل معانا كنوع من التكدير المضاعف، وأثر على نفسية يوسف وعليا جدًا".

ويأتي ذلك فيما تؤكد "رنوة" أيضًا أن الوضع الصحي لـ"يوسف" خلال الفترة الماضية أصبح سيئًا للغاية؛ نظرًا لعدم إتمام الفحوصات والتحاليل التي كان من المقرر إجراؤها الشهر الماضي، لاسيّما في ظل توقف محاولات نقله للمستشفى بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها نقابة الصحفيين عقل اقتحام مقرها، وانشغال مجلس نقابتها بالأزمة مع وزارة الداخلية.

وكانت قوات الأمن، قد ألقت القبض على يوسف شعبان، الصحفي بموقع البداية، أثناء تغطيته لأحداث اقتحام قسم الرمل، يوم 11 مايو 2015 ، ووجهت له النيابة تهم، من بينها التعدي على ضباط الشرطة ومحاولة اقتحام قسم الرمل.