من قصص الشهداء.. ميادة أشرف.. أن تكتب خبر استشهادك (الحلقة الثالثة)
November 12th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

01_04_14_08_55_الشهيدة ميادة

"انقسمت مسيرة الإخوان بعين شمس إلى مجموعتين، فاشتبكت المجموعة الأولى مع الأهالي  بشارع صعب صالح، وتبادل الطرفان إطلاق النار والخرطوش.. بينما توجهت المجموعة الأخرى بمسيرة إلى ميدان ألف مسكن"، يبدو الأمر أكثر من مجرد خبر ينقله الصحفي المكلف بتغطية اشتباكات ضارية بين متظاهري الإخوان وقوات الشرطة؛ الأمر يبدو كما لو كانت الشهيدة "ميادة أشرف"، تمهّد لما سيحدث بعد قليل، تصف المشهد قبيل واقعة قتلها بإحدى الرصاصات التي يتبادلها "الطرفان".

وينشر "صحفيون ضد التعذيب" مجموعة من الحلقات في سلسلة له، يعيد فيها نشر صور ومقالات وفيديوهات للصحفيين الذين استشهدوا، أو انتهى بهم المطاف خلف القضبان؛ تلك المواد الصحفية التي كاد بعضها أن يودي بحياتهم، أو تسبب بشكل غير مباشر في الزج بهم في السجن، أو التعنت معهم.

واستشهدت الصحفية ميادة أشرف، مراسلة موقع الدستور الإخباري ومصر العربية، في 28 مارس/آذار 2014، وهي تغطي الاشتباكات الضارية التي اندلعت بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين وقوات الأمن في حي عين شمس.

كصحفية ميدانية، تبدو ذاكرتها حافلة بأحداث عنف وقتل وسحل، صورتها بكاميرتها، فتبادل إطلاق نار أو حدوث اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين، أمر ليس غريبًا على أي صحفي ميداني، وبالتأكيد هي نجت من عشرات الاشتباكات العنيفة التي قامت بتغطيتها، إلا أن الفضول الصحفي، وجاذبية الكادر الجيد، قد يقود في النهاية صاحبه إلى مصيره الأخير.

ويظهر من أرشيف الصحفية ميادة أشرف في جريدة الدستور، كمًا هائلًا من التنوع؛ ففي الوقت الذي كانت فيه "ميادة" شاهدة بكاميرتها على الكثير من الاشتباكات وأحداث العنف، كانت كاميرتها حاضرة أيضًا في المؤتمرات الهادئة في القاعات المكيفة، وهو أمر ليس غريبًا أيضًا على الصحفي الميداني.

"مسيرة للإرهابية تطلق الرصاص الحي على الأهالي بعين شمس".. ذلك كان عنوان آخر خبر للصحفية ميادة أشرف، وثقت فيه ما حدث لها في الدقائق الأخيرة قبل وفاتها.

لقراءة أرشيف الشهيدة ميادة أشرف اضغط هنـــا

لقراءة آخر خبر للصحفية الشهيدة اضغط هنـــا