بيان إعلامى: فى الذكرى الـ"67" لليوم العالمى لحقوق الإنسان .. مازال حق الصحفيين مفقود
December 10th, 2015


صحفيون ضد التعذيب

fbinbody

يحتفل العالم بمرور 67 عامًا على اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، واعتادت الأمم المتحدة أن تختار شعارًا للاحتفال بهذا اليوم كل عام، وغالبًا ما يعبر عن قضية أو حق من حقوق الإنسان؛ وهو التقليد الذي بدأ عام 1950 بموجب قرار الجمعية العامة رقم 423 (د-5) الذي دعت فيه  أغلب الدول والمنظمات الدولية إلى تحديد يوم 10ديسمبر من كل عام واعتباره اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

ولا تقتصر فكرة حقوق الإنسان على حق الملبس والمأكل والمسكن فقط؛ بل شمل الإعلان 30 مادة قانونية متنوعة للتأكيد علي أهمية الحقوق والحريات لكل شخص، ومن أبرزها المادة 19 والتى تنص على أن لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، كما يشمل الحق في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفى التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود.

وبمناسبة هذا اليوم، يجدد المرصد مطالبه باحترام تطبيق الإتفافيات الدولية والقوانين المحلية التى تحافظ على حقوق الإنسان، فى ظل الأوضاع الحالية للصحفيين التى تشهد انحدار ملحوظ، بعد تصاعد الانتهاكات التى يتعرضون لها أثناء تأدية عملهم، حيث سجل المرصد خلال عام 2014 ، 674 حالة انتهاك، وفى 2015 وقع  أكثر من 500 انتهاكًا  حتى الآن.

ويطالب المرصد بالإفراج عن الصحفيين المحتجزين بتهم لا تتعلق بطبيعة عملهم ولا ظروف تواجدهم بمكان الواقعة، وعلى قائمة المحبوسين المصور محمود أبوزيد شوكان ومحبوس احتياطيًا لأكثرمن عامين، ويوسف شعبان صحفى "البديل" والذى صدر ضده حكمًا بالسجن سنة و3 شهور.