ترحيل "محمد العادلي" من مستشفى طرة وحرمان زيارته لمدة شهر.. وشقيقته: مش عارفة هو فين
November 22nd, 2016


صحفيون ضد التعذيب

[caption id="attachment_14539" align="aligncenter" width="720"]محمد العادلي - مذيع قناة أمجاد محمد العادلي - مذيع قناة أمجاد[/caption]

منعت إدارة مستشفى سجن طرة، شقيقة محمد العادلي مذيع قناة أمجاد الفضائية، من زيارته له اليوم الثلاثاء، حيث رفضت المستشفى تسجيل اسمها في كشوف الزيارات، ثم أخبرها أحد الضباط أن "العادلي" محروم من الزيارة لمدة شهر، للتأديب، بعد العثور على شريحة موبايل في فراشه بغرفة المستشفى، الأسبوع الماضي.

وقالت شقيقة "العادلي"، في حديثها لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، إن مشادة كلامية نشبت بينها وبين قوات تأمين بوابة المستشفى بعد منعها من الزيارة، خاصةً بعدما أنكر الضابط وجودها بالمستشفى وأخبرها أنه تم ترحيله إلى سجن وادي النطرون اليوم، رغم أنه أبلغها قبل ذلك بدقائق أنه محروم من الزيارة داخل المستشفى.

واستنكرت شقيقة "العادلي"، ترحيل أخيها؛ خاصةً وأنه لم يُكمل علاجه أو يتعافى من آلام الظهر الذي يتطلب علاج طبيعي، متهمة إدارة المستشفى بالتعنت مع شقيقها وإهمال علاجه وترحيله إلى السجن دون علاج، لاسيّما وأنه أرسل لها قبل أيام يطلب منها بعض الأدوية والحقن لتناولها، وهو ما يدل على عدم تعافيه بشكل كامل.

وأشارت شقيقة المذيع المحبوس، إلى أنها توجهت إلى سجن وادي النطرون للاستعلام عن أخيها ورؤيته، إلا أنها فوجئت بعدم تواجده بوادي النطرون أيضًا، الأمر الذي زاد مخاوفها بشأن أخيها، فتوجهت إلى قسم شرطة المعادي لتحرير محضر بالواقعة، ولكن تم رفض ذلك من قِبل إدارة القسم، على حد تعبيرها.

وتساءلت شقيقة "العادلي"، عن مكان احتجاز أخيها، قائلة "لحد دلوقتي معرفش هو فين، وسألت ناس عليه بس محدش طمني عليه لحد دلوقتي"، مشيرة إلى أن أحد أفراد الأمن بمستشفى سجن طرة أخبرها أن السيارة التي تم ترحيل شقيقها بداخلها، تابعة توجهت إلى سجن العقرب وليست تابعة لوادي النطرون.