"الحر في الزنازين".. قصص ومعاناة من واقع التجربة (ملف خاص)
August 28th, 2016


يسلط مرصد "صحفيون ضد التعذيب"، الضوء على معاناة الصحفيين المحبوسين على ذمة قضايا مختلفة داخل السجون، بعضهم قيد الحبس الاحتياطي، وآخرون صادر ضدهم أحكام قضائية نهاية، ورغم اختلاف القضايا والاتهامات؛ إلا أن المعاناة خلف القضبان تظل هي حلقة الوصل بينهم جميعًا؛ يروي بعضها الصحفيون أنفسهم، فيما يسرد ذووهم بعضًا منها.

ومن خلال الملف التالي، يرصد "صحفيون ضد التعذيب" جانبًا من تلك المعاناة، والمتمثلة في أوضاع الصحفيين المحبوسين خلال فصل الصيف؛ إذ يوضح ذلك عبر 4 جوانب مختلفة (التكدس، التهوية، التأديب، والأمراض)، وقد تشابهت تفاصيلها بين مَن يقبعون خلف الأبواب المغلقة، وبين مَن أعيدوا مرة أخرى لرؤية النور بعد إخلاء سبيلهم أو انقضاء مدة حبسهم.

في الحر.. الزنازين تضيق على الصحفيين

تجاوزت درجة الحرارة الأربعين درجة مئوية، تزدحم المواصلات وعربات المترو، يتصبب المواطنون عرقًا، يلجأون إلى التكييفات الكهربائية تارة، وإلى المراوح تارة أخرى، تدنو الشمس من الرؤوس، فتقتطف منها 21 من كبار السن الذين لم يتحملوا الحرارة، إضافة إلى 66 مصابًا بالإجهاد، كما أعلنت وزارة الصحة في العاشر من أغسطس/آب، من العام الماضي، وهي الحصيلة التي ارتفعت فيما بعد.. المزيد

الحر في الزنازين ..الخدمة الصحية معدومة ودورات المياه بأسبقية الحجز

ضيق الزنازين وعدم تهويتها، ليست كل المشاكل التي تواجه النزلاء في السجون من الصحفيين وغيرهم، فهناك مشاكل متعلقة بالرعاية الصحية، وعدم نظافة السجون، ما يعني ترك الباب مفتوحًا لهجوم الفيروسات والبكتيريا المختلفة، على النزلاء.. المزيد

الحر في الزنازين.. زنزانة التأديب في الصيف "لا ماء لا هواء.. السجن داخل السجن"

"ثلاثة أشبار في أربعة أشبار، وسقف عالي، تتدلى منه أسلاك كهربية، لا نوافذ لا مراوح، لا ماء، لا مكان لقضاء الحاجة سوى علبة بلاستيك".. تلك الكلمات هي الوصف المختصر لزنزانة التأديب، أو ما يطلق عليها المساجين من الصحفيين، مقبرة الأحياء.. المزيد

الحر في الزنازين.. "الهواء" عملة نادرة و"البطانية" هي الحل

تغلق أبواب الحجرات الضيقة والمكتظة بالنزلاء، شباك ضيق يرسل من حين لآخر نسمات الهواء، في حر أغسطس الذي لايرحم في مصر، تلتصق الأجساد، فتزداد حرارة الجو، لا متنفس أو نسمة هواء في الزنزانة، سوى مروحة "إن وجدت" تدور بملل رتيب، يليق بمقتضى الحال، توزع ذرات الهواء بالعدل بين النزلاء، الذين يستقبلون تلك النسمات في شوق.. المزيد