بعد إطلاق سراحها.. "هناء حبيب" صحفية "إتفرج" تكشف تفاصيل واقعة القبض عليها
September 21st, 2016


صحفيون ضد التعذيب

[caption id="attachment_14274" align="aligncenter" width="474"]هناء حبيب - صحفية "إتفرج" هناء حبيب - صحفية "إتفرج"[/caption]

تحدثت هناء حبيب، الصحفية بموقع "إتفرج" الإخباري، عن واقعة إلقاء القبض عليها واقتيادها إلى قسم شرطة الدقي، عصر اليوم الأربعاء، ثم إطلاق سراحها؛ إذ ألقت قوات الأمن القبض عليها بشارع التحرير في الدقي أثناء تصويرها تقرير مع المارة حول (مصروفك كان إيه في ابتدائي؟!)، بمناسبة اقتراب العام الدراسي الجديد.

وقالت "هناء"، في شهادتها لـ"صحفيون ضد التعذيب": "بدأنا تصوير التقرير، وأثناء ضبط الكاميرا للتسجيل مع أحد المارة، فوجئنا بضابط يستوقفنا ويطلب مننا تصاريح التصوير والبطاقات الشخصية، وفي تلك الأثناء كان الصحفيين المتواجدين حولنا من مواقع أخرى قد انتهوا من تصوير تقاريرهم ورحلوا، ولم يتبقَ سوى أنا وزميلتي (بسمة)".

وأضافت "هناء": "أظهرت بطاقتي وكارنيه الموقع للضابط، وأخبرناه أننا لا نصور تقرير متعلق بالسياسة أو ما شابه وإنما فيديو منوعات مع المواطنين عن المدارس، لكنه اقتادني وزميلتي إلى قسم الدقي داخل عربة النجدة، وفي تلك الأثناء أرسلنا للموقع نخبره بأنه قد تم القبض علينا، وبالفعل أرسلوا لنا أحد المسؤولين الإداريين ومعه التصاريح اللازمة".

وتابعت "هناء": "خلال 3 ساعات من الاحتجاز بمكتب أحد الضباط، تم فحص المواد المصوّرة على الكاميرا، وكذلك محتوى موقع (إتفرج)، ثم تم إطلاق سراحنا عقب ورود تحريات الأمن الوطني والمباحث حولنا، وعلمنا أن القسم كان قد تلقى بلاغًا يفيد بوجود قناة إخوانية بمحيط الدقي، وعلى إثره جاءوا للتحقق من هوية الصحفيين الموجودين بالمنطقة".

وكان المرصد قد تلقى بلاغًا يفيد بإلقاء القبض على تلقى مرصد “صحفيون ضد التعذيب”، بلاغًا يفيد بإلقاء القبض على “هناء حبيب” و”بسمة نبيل” الزميلتين الصحفيتين بموقع “إتفرج” الإخباري، أثناء إعداد تقرير ميداني من شارع التحرير بميدان الدقي، واقتيادهما لقسم شرطة الدقي.