المصور الصحفي "محمد جبريل" يكشف أسباب اعتداء الأهالي عليه في رشيد
September 24th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

[caption id="attachment_14348" align="aligncenter" width="474"]آثار الاعتداء على المصور "محمد جبريل" آثار الاعتداء على المصور "محمد جبريل"[/caption]

تعرض المصور الصحفي "محمد جبريل"، للاعتداء بالضرب على يد عدد من أهالي ضحايا حادث غرق مركب هجرة غير شرعية في رشيد، صباح أمس الجمعة، وذلك أثناء تغطية وتوثيق عمليات البحث والإنقاذ لانتشال ضحايا المركب؛ ما أدى لإصابته بجرح قطعي في الرأس وتحطيم المعدات الخاصة بالتصوير من كاميرا وعدسات وحامل كاميرا.

وتواصل "صحفيون ضد التعذيب"، مع "جبريل" لتوثيق شهادته بشأن الواقعة، حيث قال: "توجهت مساء الخميس لتغطية عمليات البحث والإنقاذ لانتشال ضحايا المركب، بتكليف من بعض الوكالات الأجنبية التي أعمل مراسل لها من مصر، ونظرًا للظلام وعدم إمكانية التصوير في ذلك الوقت، انتظرت حتى صباح اليوم التالي للتغطية، وهو أمس الجمعة".

وأضاف "جبريل": "بمجرد التواصل بين الأهالي، لاحظت أن عدد كبير منهم مشحون من الإعلام والصحفيين؛ نظرًا لأن بعض الصحفيين أثناء حديثهم مع الأهالي، ألقوا باللوم على الضحايا الذين سافروا في مركب هجرة غير شرعية، وهو ما أثار غضب واستفزاز ذويهم، ودفع أحدهم لمحاولة تحطيم الكاميرا الخاصة بعملي أثناء التصوير مع الأهالي".

وتابع "جبريل": "فوجئت بأحد الأهالي يركل الكاميرا بقدمه بشكل غاضب؛ ما أدى لانفصال العدسة عنها، وبعد مناقشة ومشادة كلامية بيني وبينه انتهت بمغادرته واعتذار بعض المتواجدين، استأنفت التصوير مرة أخرى، وفي تلك الأثناء جاء شقيق أحد الضحايا وأمسك بالمعدات وحطمها على الأرض، ثم ضربني بها على رأسي حتى أًابني بجرح قطعي".

وأردف "جبريل": "بعد رؤية الدم ينزف من رأسي، تدخل الأهالي وأبعدوه، ثم تم نقلي إلى سيارة الإسعاف لعلاجي وتطهير الجرح، ثم عرض عليَّ أحد الضباط تحرير محضر بالواقعة لإثبات الإصابة وتحطيم معدات التصوير، لكني رفضت؛ مراعاةً للأجواء المشحونة من قِبل ذوي الضحايا، والحالة النفسية التي أصابتهم بعد فقدان أبنائهم في الحادث".