شوكان، صحفي حر، معتقل منذ 8 أشهر
February 26th, 2015


2

محمود "شوكان" النقابة كانت تنتظر مني أن أموت أو أسقط قتيلاً، حتى تتبنى قضيتي، رغم أنني أشك في ذلك أيضًا، ربما هناك حسابات أخرى لديها"!!.

محمود عبد الشكور أبو زيد " شوكان " صحفي حر مُعتقل منذ فض اعتصامى رابعة والنهضة أى منذ ثمانية أشهر

وزارة الداخلية عبر صفحتها الرسمية عبر علي موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" خطابا ناشدت فيه الصحفيين بالتواجد أثناء الفض والعمل بحيادية ونقل صورة حقيقية أثناء عملهم، وبالفعل توجه إلى هناك صباحا ليشارك كمصور صحفى فى تغطية تلك العملية، وأثناء عملي فى الساعات الأولى من عملية الفض تم إلقاء القبض عليه

‫#‏صحفيون_ضد_التعذيب‬

محمود عبد الشكور أبو زيد " شوكان " صحفي حر مُعتقل منذ فض اعتصامى رابعة والنهضة أى منذ ثمانية أشهر ولا يعلم أحد عنه شئ، وعلى الرغم من أنه قد تم الإفراج عن خمسائة من المعتقلين الذين أعتقلوا معه على خلفية نفس الأحداث، إلا أن "أبو زيد" مازال حبيس الجدران داخل زنزانته يصرخ ولا أحد يستحيب ! . تواجد "أبو زيد" في موقع الحدث، ليقوم بتأدية واجبه وتغطية الاشتباكات والعمل بحيادية كصحفى، كانت مهمته هي نقل الحقيقة من موقع الحدث إلا أنه فُجئ بإعتقاله وتجريده من معداته وإهانته وسبه، حاله مثل حال الكثير من الصحفيين الذين تم القبض عليهم بعد ثورة الخامس والعشرون من يناير وحتى الآن. “ فى الرابع عشر من أغسطس يوم فض اعتصام “أنصار الرئيس مرسي”، وجهت وزارة الداخلية عبر صفحتها الرسمية عبر علي موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" خطابا ناشدت فيه الصحفيين بالتواجد أثناء الفض والعمل بحيادية ونقل صورة حقيقية أثناء عملهم، وبالفعل توجه إلى هناك صباحا ليشارك كمصور صحفى فى تغطية تلك العملية، وأثناء عملي فى الساعات الأولى من عملية الفض تم إلقاء القبض عليه، وتم تجريده من معداته وإهانته بالضرب والسب ووُضع فى السجن منذ التاريخ المذكور اعلاه. وتم توجيه تهم له باعتباره متظاهر وليس صحفي يؤدي عمله بمهنية وحيادية، ومن بين تلك التهم العبثية والملفقة القتل والتجمهر والانتماء لجماعة الإخوان المسلمين على الرغم من أنه لا ينتمى لأى فصيل سياسي أيا كان توجهه. كان "أبو زيد" يقوم بعمله كمراسل للوكالات الصحفية مع أثنان من زملائه أحدهم مصور والأخر محرر، وقد تم إلقاء القبض عليهم فى نفس الوقت، وتم ترحيلهم إلى الصالة المغطاه فى استاد القاهرة، وبعد ساعات قليلة (ساعتان أو ثلاث) تم الإفراج عن زملائى الصحفيين الأجانب (فرنسى – أمريكى)، بينما ظل "أبو زيد" إلي الآن محبوسًا يواجه تهم بإرتكاب جرائم منذ 8 أشهر. تم الإفراج حتى الآن عن 500 ممن قُبض عليهم، إلا أن "أبو زيد" ظل معتقلا بالرغم من أنه لا ينتمي لأي فصيل سياسي، ولم يعتصم ولم يشارك فى أى حدث سياسي، ولا صناعته أو الانتماء له، لأنه لم يقم بأي شيء سوي عمله كمصور صحفى. يقول "أبو زيد" :" أنا أعمل كصحفى مصور مستقل “حر” منذ 2010، وعملت فى جريدة الأهرام أثناء تدريبى لمدة 6 أشهر، وأنا حديث التخرج من أكاديمية أخبار اليوم “قسم صحافة” أعمل بكد وأمل حتى أحقق ذاتى كشاب مصرى “ينحت فى الصخر” للوصول إلى بر الأمان، وأقبع هنا فى السجن، عدة أيام قليلة قادمة، وأتم 8 شهور، دون وجه حق، لا أدرى لماذا أنا هنا، ولماذا أجلس فى الزنزانة طوال هذه المدة .. أنا “مخطوف” نزلت من البيت “الذى أرعى فيه أبوايا المسنين” لأداء عملى ولم أرجع بعد 8 أشهر فى محاولات لإثبات أنني صحفي، وقدمت جميع الأوراق والشهادات التى تثبت ذلك للجهات المختصة دون جدوى !! وتابع :" انطلاقاً من الجانب الإنساني الذى ألتمسه منكم، وعلامة روح الأبويين والإنسانية والعدالة أطالب بإطلاق حريتى من السجن وعودتى إلى “أبى وأمى” وأسرتى وعملى ومستقبلى راجيا من الله ومنكم العفو والعدل 8 أشهر أتألم أنا وأسرتى دون أن نعلم السبب، وهل أصبح الصحفى مجرما قاتلا مخرباً، أم أنه مرآة المجتمع، وخادمها والمدافع عنها . انطلاقاً لانتصار الصحافة فى الدستور والحرية المكفولة والمحفوظة فى مواده، ألتمس تطبيق هذا على أرض الواقع والإنتصار على نفس هذه الأرض ! ” "أبو زيد" تحدث أيضًا عن عربة ترحيلات "أبو زعبل" التي شهدت مقتل 37 شخصًا بداخلها ويقول «كانت عربة الترحيلات التي قتل فيها 37 شخص خلفنا مباشرة، وكنت أجلس في حالة ما بين الإغشاء واليقظة، أسمع لنداءات استغاثة من خلفي، فقد كان ترتيبي في الركوب في آخر العربة". ويضيف "أبو زيد" أنه يختم الآن شهره الرابع في سجن «استقبال» طرة، وبحسب قوله، ومازالت حالة الخطف الجسدي والنفسي مستمرة، أما سبب كل ذلك كان العمل .. العمل مصور صحفي مستقل !!». وحول دور نقابة الصحفيين في التعامل مع حالته، يقول "أبو زيد" :«أما الأغرب، فيتمثل في منظمات بلدي المحلية، التي لا تعترف حتى بي كمصري، أو كإنسان مصري لي حقوق مثل التي لهم في تراب الوطن وتقول «ده مش نقابي» !». ويختتم "أبو زيد" رسالته بقوله:" «على الرغم من أن الحسيني أبو ضيف لم يكن نقابي هو الآخر، شهيد المهنة، ولكن جداريته تحتل مدخل النقابة والإهتمام بقضيته أخذت نصيب الأسد في النقابة!! وكأن النقابة كانت تنتظر مني أن أموت أو أسقط قتيلاً، حتى تتبنى قضيتي، رغم أنني أشك في ذلك أيضًا، ربما هناك حسابات أخرى لديها"!!.

الرابط الأصلي