نشرة أخبار مرصد صحفيون ضد التعذيب عن يوم السبت 28 مارس 2015
March 29th, 2015


صحفيون ضد التعذيب

10670027_638388189602718_6117792966838714541_n

وثق مرصد "صحفيون ضد التعذيب"  يوم أمس السبت 28 /مارس الجارى،واقعة  تعدى على محررة  موقع فيتو وواقعتين  إستيقاف لمحررى موقع مصر العربية ، كما حصل المرصدعلى  رسالتين أحداهما لمصور شبكة يقين أحمد جمال زيادة ، و الآخرى لمصور موقع كرموز بالإسكندرية

فتعرضت محررة موقع فيتو أماني فلفل للإعتداء من حرس محافظ القاهرة حسب شهادتها التي روتها  لـ”صحفيون ضد التعذيب”، أثناء تغطيتها لجولته بالمرج قائلة:”اثناء أداء عملي يوم أمس السبت وتغطية جولة محافظ القاهرة، حاولت الاقتراب من المحافظ للاستماع لتوجيهاته لمهندسي الطرق أثناء تفقده محور مؤسسة الزكاة بالمرج" .

وأضافت أمانى ” لكني فوجئت بأحد أفراد الحرس الشخصي للمحافظ يعترض طريقي ويمسكني من كتفي ويدفعني بقوة قائلا:”مفيش حد هيعدي من وراء المحافظ”، وألتفت إلي المحافظ بعد تدخل الزملاء ومنعهم لفرد الحرس من الاستمرار في الاعتداء علي،  وقالي لي “حقك عليا” وبعد انتهائي من تغطية الجولة توجهت لقسم شرطة قصر النيل وحررت محضر تعدي ضد حرس المحافظ يحمل رقم 45 ج لسنة 2015 أحوال قصر النيل، كما أنني سأتوجه اليوم أنا ورئيس تحرير موقع فيتو لنقابة الصحفيين لتقديم مذكرة بما حدث معي".

كما تعرض محمد سيد هو وزميلته هاجر هشام للاحتجاز لمدة ثلاث ساعات بنقطة مرور الدقي أثناء تصويرهم تقرير لموقع العربية حسب الشهادة التي رواها لـ”صحفيون ضد التعذيب” فقال :”كنت أقوم أنا وزميلتي الصحفية هاجر هشام بإجراء فيتشر عن عمال النظافة ظهر اليوم السبت، بمنطقة الدقي، وفي حدود الساعة الثانية ظهراً وبعد الإنفجار الذي حدث أمام جامعة القاهرة، إنتشرت قوات الأمن بشكل كثيف وأثناء تصويرنا اشتبه فينا الأمن وقاموا بإلقاء القبض علينا واحتجازنا بنقطة مرور الدقي، للتحري عنا، وقدأفصحنا لهم عن هويتنا الصحفية وأحضرنا تصريح التصوير والهويات الصحفية "

وأضاف  "واستمر احتجازنا حتي ورود التحريات وأثناء تلك الفترة، لم يتعرض لنا أحد بأي شكل من الأشكال، غير أن ضابط شرطة طلب منا التوقيع علي مذكرة تفيد بعدم تصويرنا في الشارع مرة آخري، وفور الإنتهاء من التحريات تم إطلاق سراحنا الساعة الخامسة والربع، بعد احتجازنا لمدة 3 ساعات"

و نجح مرصد صحفيون ضد التعذيب في الحصول على نص رسالة مصور موقع كرموز

عبد الرحمن عبد السلام  ياقوت، و المحتجز منذ يوم السبت 21-3-2015 على خلفية تصويرة لواقعة حرق نقطة شرطة بالأسكندرية وقد وجهت له النيابة العامة تهم الانضمام لجماعة الإخوان و الإعتداء على الحقوق والحريات وقلب نظام الحكم والتظاهر بدون ترخيص وحيازة مفرقعات.

وقال مصور كرموز في رسالته التي جاءت بعنوان " ليلة بين الكهرباء و الدعاء "انه تم القبض عليه أثناء تصويره لتجمع بعض الأهالى أمام نقطة فوزي معاذ في الهانوفيل، وتعرض بعدها للضرب و الاهانات رغم إظهاره الكارنيه الخاص الموقع .

و أضاف عبد الرحمن أرسلوني حينها إلى قسم الدخيلة،وجدت ثلاثة أشخاص مغمى عيناهم  تعرفت عليهم بعدذلك في النيابة لأنهم وضعونا في قضية واحدة ، بدأ رئيس المباحث واثنين آخرين استجوابي وإلقاء التهم عليّ بأني في “إعلامية الإخوان”

ويتابع عبد الرحمن ” وبعد 6 تحقيقات مختلفة من الساعة الواحدة ظهرًا لحظة إعتقالي حتى العاشرة مساء السبت الموافق 21 مارس 2015، لم ينتهي الأمر بعد، فكانت لحظة إغماء عيني وتكبيلي، وإلقائي في حجرة بها 3 أشخاص، رأيتهم من بصيص النور الذي يخرج أسفل قطعة القماش وهنا اصطحبوا أحد الاشخاص من الغرفة، وبدأ بعدها بدقائق أصوات “إلكترك” الكهرباء، مصحوبة بأصوات الصراخ التي لم تنقطع إلا في قرابة الواحدة صباحًا عندما علمت أن رئيس المباحث “انصرف وقرر إلقائي في الحجز مع باقي المساجين.

كما نشر محمد زيادة شقيق المصور الصحفى المحبوس أحمد جمال زيادة ، رسالة شقيقه من محبسه في التأديب بسجن أبو زعبل ليمان 2 حيث يصف فيها زيادة ما حدث له خلال فترة التأديب الأخيرة وجاءت الرسالة بعنوان ” إنى رأيت الموت “.

و يقول زيادة ” الأربعاء 18 مارس كالعادة تفتيش الصباح المعتاد إهانات سرقة المتعلقات،ثم لفظ مهين من قائد العنبر ( الظابط أحمد عمر ) لأحد الطلبة إعترض الطالب و لكن في السجن لا مجال للإعتراض حتي لو وضعوا عصا في مؤخرتك يجب أن تصمت كي تعيش في زنازين هولاء، أمر الضابط بنزول الطالب التأديب أو (التعذيب) فأعترضنا جميعاً فوعدونا بالعفو و انتظارنا العفوفلم يأتى سوي الانتقام “.

ويضيف زيادة ” مع الداخلية الإنتقام عند المقدرة و ليس العفو، المأمور و نائبه و قائد العنبرو المباحث و المخبرين أعلنوا الحرب بجنودهم الملثمه اعلنوا الحرب علي اسري الحرب بعد الضرب و السرقة و الإهانة أخذوا 12 طالبا إلي مقابر الموت (التأديب) و غموا أعينهم و ابرحوهم ضربا ثم إختاروا من كل زنزانة ف العنبر شخص ليدخلوه التأديب حتي يتعظ الباقون أبرز من ضربوا و مازالت أثار الضرب واضحه في جسد الطالب (علي قاعود) ” .