صحفية بجريدة التحرير: ابراهيم عيسى قالنا هفصلكم تعسفيا هتعملوا ايه يعنى
September 3rd, 2014


[caption id="attachment_251" align="alignnone" width="300"]27_05_14_08_31_7 ابراهيم عيسى[/caption]   روت الزميلة ياسمين الجيوشى، الصحفية بجريدة التحرير والتى يرأسها الاعلامى إبراهيم عيسى، قصة فصلها هى و21 زميلا من الجريدة تعسفيا، حسبما قالت. وقالت الجيوشى خلال لقائها بالمرصد "علمت منذ فترة أنا ومجموعة من زملائي الصحفيين بالجريدة عن رغبة الإرادة بالإستغناء عن مجموعة من الصحفيين من أجل تخفيض العمالة، وذلك في اجتماع أقيم مع رئيس التحرير إبراهيم عيسي بتاريخ 20 يوليو 2014"، لافتة إلى أن عيسى أبلغهم أنه سيتم هذا عن طريق تقييم أعمال الصحفيين لمدة شهر أو شهر ونصف، وسيتم تحديد أسماء الصحفيين الذين سيتم الإستغناء عنهم بناءاً على ذلك. وأضافت الجيوشى "قال لنا الأستاذ ابراهيم عيسي نصاً، فصل تعسفي أيوة فصل تعسفي، هتعملوا ايه يعني.. هتشتموا عالفيس بوك.. أنا كتير شتموني قبل كدا".. وأردف قائلاً.. "النوادي بتبيع اللاعيبة بتوعها لما تحس انهم مش بيؤدوا". وتابعت الزميلة "علمنا بعد ذلك أن أسماء الصحفيين الذين سيتم فصلهم بالفعل مكتوبة وموجودة منذ اجتماع يوليو الماضي، ويوم 1 سبتمبر أثناء ذهابي لعملي علمت أن إدارة الجريدة قامت بفصلي فصلاً تعسفياً ضمن 21 آخرين منهم زميلتي شيماء عبد اللطيف، كما أن إدارة الجريدة لم تخبرني بهذا القرار من قبل, ولكن علمت من "الأوفيس بوي" الخاص بالجريدة، وحاولت التواصل مع مجموعة من رؤساء الأقسام والمسئولين ولكن جميعهم تهربوا من تحمل مسئولية قرار الفصل". وأوضحت ياسمين أنه بالتواصل مع الأستاذ كارم محمود مدير تحرير الجريدة، عرض عليها تقديم طلب إجازة بدون مرتب لمدة سنة مثلاً مقابل أن تقوم الجريدة برفع قرار الفصل، وفي اليوم التالي من الواقعة رفعت شكوي بالنقابة مقدمة إلي نقيب الصحفيين ضياء رشوان، كما أنها حررت محضر إثبات حالة بعد منعها من دخول مقر الجريدة برقم 9 أحوال المهندسين بتاريخ 2 سبتمبر 2014 بنقطة شرطة المهندسين التابعة لقسم العجوزة. وأكدت الجيوشى "حررت زميلتي شيماء عبد اللطيف هي الأخري محضراً برقم 14 أحوال المهندسين بتاريخ 2 سبتمبر 2014، ونحن في انتظار ما ستؤدي له الإجراءات القانونية من أجل استرجاع حقوقنا" .