عدد غير مسبوق في يوم واحد.. نرصد 97 انتهاكًا ضد الصحفيين خلال تظاهرات 25 أبريل 2016
May 15th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

13219994_275551602788091_1264212595_n

وثقت غرفة عمليات مرصد "صحفيون ضد التعذيب" 97 انتهاكًا ضد المراسلين والمصورين الصحفيين خلال تغطية تظاهرات يوم 25 أبريل الماضي، في عدد إجمالي هائل لم يسبق للمرصد أن وثقه في يوم واحد من قبل منذ تأسيسه في نوفمبر 2013، حيث تعرض فيها 67 صحفيًا للانتهاكات – بعض الصحفيين تعرضوا لانتهاكات مختلفة خلال نفس الواقعة - بالإضافة إلى حالتين انتهاك جماعي، وذلك في محافظتين فقط هما؛ القاهرة والجيزة، بنسبة توثيق مباشر 100% لجميع الانتهاكات عبر التواصل مع الضحايا أو الشهود أو توفر شهادات منشورة للضحايا أو الرصد الميداني للانتهاك.

من حيث نوع الانتهاك، كان هناك 46 حالة "احتجاز غير قانوني" داخل أماكن احتجاز تابعة لوزارة الداخلية ومن ثم إطلاق السراح دون تحرير محاضر اتهام، و  16 حالة "تعدٍ بالضرب أو إحداث إصابة"، و 10 لكل من "الاستيلاء على معدات صحفية" و"تعدٍ بالقول أو التهديد"، و 9 حالات "استيقاف وتفتيش" حيث يتم إطلاق سراحهم دون احتجاز، و  3 حالات "منع التغطية الصحفية"، وحالتان "عملية قبض وإحالة للنيابة" بعد تحرير محاضر اتهام، وحالة واحدة لـ"منع صحفي من دخول نقابة الصحفيين" وهو حدث جديد يطرأ على الساحة المصرية.

ومن حيث النطاق الجغرافي، جاءت محافظة "القاهرة" بأكثر من نصف الانتهاكات بعدد 58 حالة فيما جاءت "الجيزة" بعدد 39 حالة، حيث تمركزت جميع الانتهاكات في منطقتين فقط – والذين تحولتا لما يشبه الثكنات العسكرية- وهما؛ محيط وسط البلد بالقاهرة بعدد 57 انتهاك (الذي امتد نطاقه من ميدان رمسيس وحتى شارع القصر العيني مرورا بشارع طلعت حرب وعابدين ودار القضاء وميدان التحرير) ومحيط منطقة الدقي بالجيزة بعدد 39 انتهاك (الذي امتد نطاقه من ميدان المساحة وحتى أرض اللواء مروراً بمترو البحوث وميدان الدقي وشارعي التحرير والسودان)، عدا انتهاك وحيد حدث خارج تلك النطاقات بمنطقة مدينة نصر بالقاهرة.

وفيما يلي توضيح لتوزيع تلك الانتهاكات وفقًا لنوع الانتهاك:

13236075_275522772790974_769801907_n

وجاء توزيع الانتهاكات من حيث جهة المعتدي بحيازة وزارة الداخلية وقواتها المنتشرة في محيط التظاهرات على نصيب الأسد من الانتهاكات التي تم ارتكابها ضد الصحفيين في ذلك اليوم، حيث قد تم توثيق 95 انتهاكا بواسطة "وزارة الداخلية"، بينما كان هناك انتهاكان فقط بواسطة "مدنيون".

وفيما يلي توضيح لتوزيع الانتهاكات من حيث جهة المعتدي:

13219994_275551602788091_1264212595_n

ومن حيث جنسية الضحية، كان هناك 80 انتهاكًا ضد صحفيين مصريين، بينما كان هناك 17 آخرون ضد أجانب.

وفيما يلي توضيح لتوزيع الانتهاكات وفقًا لجنسية الضحية:

13230751_276256539384264_306540541_o

ووفقًا لجهة الضحية، يتضح أن الانتهاكات كانت مُوجهة بشكل مباشر ضد المؤسسات الصحفية الخاصة سواء كانت مصرية غير حكومية أو غير مصرية، حيث كانت غالبية الانتهاكات ضد الصحف والقنوات والمواقع الإخبارية المصرية الخاصة على وجه التحديد.

وفي ذلك السياق، كان هناك 20 انتهاك ضد "صحف مصرية خاصة"، و 13 ضد "قنوات مصرية خاصة"، و 10 ضد "شبكات أخبار وصحف إلكترونية"، بينما كان هناك 8 انتهاكات ضد "وكالات إخبارية أجنبية"، و  7 ضد "صحف مصرية حزبية"، و  6 ضد "صحف مصرية حكومية"، و 5 ضد "وكالات إخبارية مصرية"، و 4 ضد "قنوات أجنبية"، وانتهاكان ضد "صحف عربية"، وأخيرًا انتهاك وحيد ضد إداريون بـ"نقابة الصحفيين"، فيما كان هناك 21 حالة انتهاك "غير محدد" لم يتم تحديد جهة الضحية بهم.

وفيما يلي توضيح لتوزيع الانتهاكات من حيث جهة الضحية والمحافظة:

13211139_275599246116660_315898568_o

ووفقاً لتخصص الصحفي، جاءت فئة "المصورين" في المرتبة الأولى بعدد 36 انتهاك تعرضوا لهم، ثم "المراسلون" بعدد 24، ثم 6 انتهاكات ضد "محررين"، وأخيرا 4 ضد "إداريين"، فيما كان هناك 27 انتهاك ضد "صحفيون" لم يتم تحديد تخصصهم بها.

ومن حيث النوع الاجتماعي للضحية، كان ظاهراً استهداف الذكور من الصحفيين بشكل واضح، فقد كان هناك 91 انتهاك ضد "صحفيين"، و 4 ضد "صحفيات"، بينما كان هناك "انتهاكان جماعيان" ضد صحفيين لم يتم فيهما تحديد النوع الاجتماعي.

وفيما يلي توضيح لتوزيع الانتهاكات من حيث نوع الانتهاك والنوع الاجتماعي للضحية:

13235046_275522776124307_1056029055_o

ملاحظات على عمليات الرصد والتوثيق

من بين ما تم توثيقه، هناك 71 حالة انتهاك موثقة عبر شهادة مباشرة من الضحية لفريق عمل المرصد، و 5 آخرين عبر شهادات نشرها للضحايا للعامة، بينما كان هناك 21 حالة انتهاك تم توثيقها بواسطة الفريق الميداني للمرصد.

ومن بين الحالات والبلاغات التي تم مراجعتها خلال انعقاد غرفة العمليات، حالة احتجاز "ت.ع" بمحيط مترو السيدة زينب وأيضاً "أ.ع" بمنطقة الدقي خلال ذلك اليوم، حيث تبين انتفاء صفة العمل الصحفي لكل منهما خلال تلك الواقعة.

كما أنه كانت هناك عديد من البلاغات جاري مراجعتها والتحقق منها لحين التوصل إلى تفاصيل دقيقة ومؤكدة بشأنها، وهي كما يلي؛ محمد عادل، مازن زيان، وعلي خشاب، مجدي عمارة، سارة حمدي، حسام خليل، ثروت شلبي، كارم يحيى، وعلى من تتوفر لديه تفاصيل ومعلومات مؤكدة أن يتواصل مع المرصد.

وينوه المرصد إلى أنه تم الالتزام بحماية خصوصية وأمن ضحايا الانتهاكات، فهناك انتهاكات تم توثيقها ولم يتم نشرها أو تم حذف أجزاء من محتواها حسب رغبة الضحية، وأيضاً هناك حالات أخرى لانتهاكات أو ادعاءات لانتهاكات يتم مراجعتها من قبل فريق عمل المرصد ثم التوصل إلى عدم صحتها أو عدم دقتها أو التضارب في المعلومات بشأنها ومن ثم فلا يتم تسجيلها ضمن التقرير الرصدي بغرفة العمليات.

للاطلاع على التقرير وتحميله كاملًا من هنــــــا

للاطلاع على التقرير بنسخة PDF اضغط هنـــــا

أرشيف الانتهاكات موثقًا بالتفصيل من هنــــــا